بالخروج مع أهل حروراء «1» ، فأخذه أبوه فأوثقه حتى أحدث التّوبة بعد ذلك.
قال أحمد في مسندة: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الوليد بن سليمان- أنّ القاسم ابن عبد الرحمن حدّثهم عن عمرو بن فلان الأنصاري، قال: بينما هو يمشي قد أسبل إزاره إذ لحقه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وقد أخذ بناصية نفسه، وهو يقول: اللَّهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك. قال عمرو: فقلت: يا رسول اللَّه، إني رجل حمش الساقين. فقال: يا عمرو، إن اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو ... وضرب بأربع أصابع من كفّه اليمنى ... الحديث
في موضع الإزار، وسنده حسن.
6021 ز- عمرو:
غير منسوب.
يأتي حديثه في ترجمة كردم بن قيس في حرف الكاف إن شاء اللَّه تعالى.
بن أحيحة بن الجلاح، بضم الجيم وتخفيف اللام، عمّ عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور.
قال العدويّ: له صحبة.
6023- عمران بن الحجاج «2» :
قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة، ولم يذكر له حديثا.
بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة «3» بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، هكذا نسبه ابن الكلبي ومن تبعه.
(1) حروراء: بفتحتين وسكون الواو وراء أخرى وألف ممدودة، وهي قرية بظاهر الكوفة وقيل: موضع على ميلين منها نزل به الخوارج الذين 4/ 704 خالفوا علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه- فنسبوا إليها. انظر معجم البلدان 2/ 283.
(2) أسد الغابة ت (4047) .
(3) أسد الغابة ت (4048) ، الاستيعاب ت (1992) ، مسند أحمد 4/ 426، تاريخ ابن معين 436، طبقات ابن سعد 4/ 287، طبقات خليفة 106، 187، التاريخ الكبير 6/ 408، المعارف 309، أخبار القضاة 1/ 291، 292، الجرح والتعديل 6/ 296، المستدرك 3/ 470، تهذيب الكمال 1057، تاريخ الإسلام 2/ 306، العبر 1/ 57، مجمع الزوائد 9/ 381، تهذيب التهذيب 8/ 125، 126، خلاصة تذهيب الكمال 295، شذرات الذهب 1/ 62.