أعتقه أبو بكر الصدّيق تنفيذا لوصية مولاه، إذ رآه بلال في المنام. ذكر ذلك الواقديّ في الردّة بإسناده.
3233- سعد الجهنيّ «1» :
قال أبو عمر: في إسناد حديثه مقال،
وهو من رواية سنان بن سعد الجهنيّ، عن أبيه- أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «إنّ الإمام لا يخصّ نفسه بالدّعاء دون القوم» .
3234- سعد، مولى حاطب «2» :
بن أبي بلتعة- تقدم في سعد بن خولى.
3235- سعد، مولى حاطب:
آخر، عاش بعد أحد،
فروى المغيرة وغيره من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضّاح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعد مولى حاطب، قال: قلت: يا رسول اللَّه، حاطب من أهل النّار؟ قال: «لن يلج النّار أحد شهد بدرا أو بيعة الرّضوان» . «3»
قال البغوي: لا أرى ابن أبي خالد أدركه.
قلت: وهم من خلطه بالأول، فإن بيعة الرّضوان كانت بعد أحد بمدة، والأوّل استشهد بأحد كما تقدم.
وفي «صحيح مسلم» ، من حديث جابر، قال: جاء عبد لحاطب فقال: يا رسول اللَّه ... فذكر نحو حديث ابن أبي خالد ولم يسمّه.
3236- سعد الخير:
أو سعد الخيل- تقدم في سعد بن قيس.
3237- سعد الدّوسي «4» :
روى الباوردي من طريق أبي قلابة، عن أنس، قال: سأل أعرابيّ عن السّاعة فمرّ رجل من أزد شنوءة يقال له سعد، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم «5» : «إن عمّر هذا حتّى يأكل عمره لا يبقى منكم عين مطرفة» .
ورواه ابن مندة من وجه آخر، عن قيس بن وهب، عن أنس، فقال: مرّ سعد الدّوسي. ورواه قرّة بن خالد، عن الحسن، عن أنس، فقال فيه: فقال لشاب من دوس يقال له سعد.
(1) الاستيعاب ت 971، أسد الغابة ت 1985، تجريد أسماء الصحابة 1/ 212.
(2) أسد الغابة ت 1985، الاستيعاب ت 932.
(3) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 49. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 33899، 37867، وعزاه للبغوي في شرح السنة وابن قانع عن سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة.
(4) أسد الغابة ت 1987، الاستيعاب ت 972، تجريد أسماء الصحابة 1/ 213.
(5) في الاستيعاب: إن يؤخر هذا ويهزم فستدركه الساعة، فلم يعمر.