قال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال: ويحتمل أن يكون هو ابن وديعة.
قيل نزل فيه قوله تعالى: وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ... [البقرة: 231] الآية.
روى ذلك الطّبريّ، وابن المنذر، من طريق السّدّيّ، قال: كان رجل يقال له ثابت بن يسار طلّق امرأته. فلما كادت عدتها تنقضي راجعها ثم طلقها، فعل ذلك مرارا فنزلت.
وذكره الثّعلبيّ بغير إسناد، وأما الآية التي تليها، وفيها: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ [البقرة: 232] فنزلت في معقل بن يسار.
بن شريق. ذكر عبدان أنه شهد بدرا، ولا تعرف له رواية، وقد شهد فتح مصر، أخرجه أبو موسى.
ذكر في الحديث لعقبة بن عامر.
أخرجه الطّبرانيّ في مسند عقبة من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، عن إبراهيم بن محمد بن ثابت الحجبي، حدثني أبي عن عقبة بن عامر، أنه خرج مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في غزوة تبوك، ودار الرعي عليّ وعلى ثابت الحجبي، فقلت لصاحبي: اكفني حتى أجلس إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ... الحديث.
قيل: هو اسم أبي رافع مولى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
بن عبد يغوث بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة. ذكر ابن الكلبيّ والطبريّ أن له وفادة، وهو القائل:
إليك رسول اللَّه خبّت مطيّتي ... مسافة أرباع تروح وتغتدي
[الطويل] وكذا ذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله.
واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.
ويقال ابن ناشب. يأتي.
[ (1) ] هذه الترجمة سقط في أ.
[ (2) ] هذه الترجمة سقط في أ.
[ (3) ] أسد الغابة ت (585) .