فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 4406

تابعيّ كبير ثقة، أدرك الجاهلية، قاله ابن سعد. وقال العجليّ: ثقة.

وقال إسماعيل بن أبي خالد: كان من القرّاء الأول.

وقال خليفة: مات في ولاية بشر سنة أربع وسبعين، روى له مسلم والأربعة.

وضمعج- بفتح المعجمة وسكون الميم بعدها عين مهملة ثم جيم. ومعناه الغليظ.

مخضرم. يكنى أبا المغراء، قاله المرزبانيّ، قال:

وشهد الفتوح، وبقي إلى أيام معاوية بن أبي سفيان، وله قصة مع النابغة الجعديّ. وهو القائل:

لعمرك ما تبلى سرابيل عامر ... من اللّؤم ما دامت عليها جلودها

[الطويل] وله شعر يمدح به النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أورده ابن سيد الناس في كتاب «الصّحابة» الذين مدحوا المصطفى، وأنه مخضرم، ومنه:

محمّد خير من يمشي على قدم ... وصاحباه وعثمان بن عفّانا

[البسيط] وأنشد منها ابن إسحاق في السيرة:

لا يبرح النّاس ما حجّوا معرّسهم ... حتّى يقال: أجيروا آل صفوانا

[البسيط] وهي قصيدة طويلة عدّ فيها ما كان من بلائهم في الفتوح وغيره، وفخر فيها بقريش.

قال ابن أبي طاهر: لم يقل أحد أحسن منها.

وقيل ابن عامر. وقيل ابن إسماعيل البجلي. أبو إسماعيل. ويقال: أبو محمد، وأبو عمرو.

شامي حمصي، له إدراك. روي عنه من غير وجه أنه قال: قدمنا المدينة بعد موت

[ (4) ] / 43، الوافي بالوفيات 9/ 448، الجمع بين رجال الصحيحين، المعرفة والتاريخ 1/ 449، 450، الطبقات الكبرى 5/ 213، الأنساب 4/ 181، مشاهير علماء الأمصار 106، دائرة معارف الأعلمي 11/ 70، أسد الغابة ت (309) .

[ (1) ] طبقات ابن سعد 7/ 441، طبقات خليفة 308، التاريخ الكبير 2/ 64، تاريخ الثقات للعجلي 74، الجرح والتعديل 2/ 346، تهذيب الكمال 3/ 394، الكاشف 1/ 90، تهذيب التهذيب 1/ 384، تقريب التهذيب 1/ 86، خلاصة تهذيب التهذيب 45، تاريخ الإسلام 3/ 298. أسد الغابة ت (328) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت