فسلك به طريقا حتى دخل مكّة، فقضى نسكه ثم أصبحنا عند خالد.
وستأتي ترجمة ابنه مسعود بن خالد إن شاء اللَّه تعالى.
بن عبيد اللَّه بن الحجاج السلمي. «1»
قال ابن أبي حاتم: له صحبة.
روى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن عياش: حدثني عقيل بن مدرك السلميّ، عن الحارث بن خالد بن عبد اللَّه السلمي، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّ اللَّه أعطاكم ثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم.»
«2» قال ابن مندة: مشهور عن إسماعيل.
وأخرج حديثا آخر من طريق ابن عائذ، حدّثني خالد بن عبيد اللَّه بن الحجاج أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم كان يدعو فيقول: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك أن أظلم أو أظلم ... » الحديث.
قال:
غريب.
2185 ز- خالد بن عتبة:
بن ربيعة «3» بن عبد شمس. يقال: هو اسم أبي هاشم.
وسيأتي في الكنى.
2186- خالد بن عديّ الجهنيّ «4»
: بعد في أهل المدينة، وكان ينزل الأشعر. «5»
وروى حديثه أحمد وابن أبي شيبة والحارث وأبو يعلى والطبرانيّ، من طريق بسر بن سعيد، عن خالد بن عديّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف «6» ولا مسألة فليقبله ولا يردّه، فإنّما هو رزق ساقه اللَّه تعالى إليه»
إسناده صحيح. السياق لأبي يعلى.
(1) أسد الغابة ت [1376] . تجريد أسماء الصحابة 1/ 152، الجرح والتعديل 3/ 1524.
(2) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 6/ 296. وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 249. والزيلعي في نصب الراية 4/ 400 وابن حجر في تلخيص الحبير 3/ 91. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 46055.
(3) تجريد أسماء الصحابة 1/ 54.
(4) أسد الغابة ت [1377] ، الاستيعاب ت [640] . الثقات 3/ 105، الطبقات 121، تجريد أسماء الصحابة 1/ 152 التحفة اللطيفة 2/ 13، ذيل الكاشف 372.
(5) الأشعر: بالفتح ثم السكون وفتح العين المهملة، وراء: الأشعر والأقرع جبلان معروفان بالحجاز، قال أبو هريرة: خير الجبال أحد والأشعر وورقان وهي بين مكة والمدينة وقال ابن السكيت: الأشعر جبل جهينة ينحدر على ينبع من أعلاه وقال نصر الأشعر والأبيض جبلان يشرفان على سبوحة وحنين والأشعر والأجرد جبلا جهينة والشام. انظر: معجم البلدان 1/ 235،
(6) في ت: إسراف.