فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 4406

بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.

ذكر ابن حزم وغيره أنه الّذي قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فيه: «وأوّل دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث» [ (2) ]

وسمّاه الزبير بن بكّار أيضا.

وقد قال البلاذريّ: كان حذيفة بن أنس الهذلي الشاعر خرج بقومه يريد بني عدي بن الدّيل، فوجدهم قد رحلوا عن منزلهم، ونزله بنو سعد بن ليث، فأغار عليهم.

وآدم بن ربيعة مسترضع له فيهم، فقتل، فوضع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم دمه يوم الفتح، ويقال هو تصحيف.

قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» : وإنما هو دم ابن ربيعة، كذا قال، وفيه نظر. وقيل اسمه إياس، ذكره أبو سعد النيسابورىّ، وقيل غير ذلك.

وسيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.

محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم. أمّه مارية القبطية، ولدته في ذي الحجة سنة ثمان.

قال مصعب الزّبيريّ. ومات سنة عشر، جزم به الواقديّ، وقال: يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول.

وقالت عائشة: عاش ثمانية عشر شهرا. وقال محمد بن المؤمّل: بلغ سبعة عشر شهرا وثمانية أيام. وأخرج ابن مندة، من طريق ابن لهيعة، عن عقيل ويزيد بن أبي حبيب، كلاهما عن ابن شهاب، عن أنس: لما ولد إبراهيم من مارية جاريته كان يقع في نفس النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم،

[ (1) ] سقط في أ.

[ (2) ] الطبقات الكبرى 1/ 134، تجريد أسماء الصحابة 1/ 8، معرفة الصحابة 1/ 142،

[ (3) ] سقط في أ.

[ (4) ] أسد الغابة ت (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت