فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن فشرب وهو بالموقف، فعرفوا أنه لم يكن صائما.
وقال ابن حبّان: ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس.
بن عبد المطلب بن هاشم «1» . قال أبو عمر: روى عنها عبد اللَّه بن شداد أنها قالت: توفي مولى لنا وترك ابنة وأختا، فأتيا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأعطى الابنة النصف، وأعطى الأخت النصف، كذا قال.
وقد أورد الحديث ابن مندة من طريقين: عن حارثة بن يزيد الجعفي- أحد الضعفاء، عن الحكم بن عيينة، عن عبد اللَّه بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة: قالت: مات مولى لها أعتقته وترك ابنته، وأن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته نصفين.
بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية «2» .
ذكر المستغفريّ عن البخاريّ- أنه ذكرها فيمن روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من نساء بني هاشم. وجوّز أبو موسى أن تكون هي أم الفضل زوج العباس الماضية.
خاليان.
12207- أم فروة:
ظئر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «3» .
ذكرها المستغفريّ،
وأخرج من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان- هو الثوري، عن أبي إسحاق، عن أم فروة، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قالت: قال لي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إذا أويت إلى فراشك فاقرئي:
قل يا أيّها الكافرون، فإنّها براءة من الشّرك» .
قال أبو موسى: اختلف في راوي هذا الحديث، فقيل: فروة وقيل: أبو فروة، وقيل: نوفل. وهذا- يعني أم فروة- أغرب الأقوال.
(1) أسد الغابة ت (7567) ، الاستيعاب ت (3655) ، أعلام النساء 4/ 170، تجريد أسماء الصحابة 2/ 331- تلقيح فهوم أهل الأثر 367- الجرح والتعديل 9/ 465.
(2) أسد الغابة ت (7568) .
(3) أسد الغابة ت (7563) .