فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 4406

يقال: هو الّذي نزل فيه: وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا [الأحزاب: 53] ، وذلك أنه قال: لئن مات رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم لأتزوّجن عائشة.

وذكره أبو موسى في «الذّيل» عن ابن شاهين بغير إسناد، وقال: إن جماعة من المفسّرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة، قال: وكان يقال له طلحة الخير، كما يقال لطلحة أحد العشرة.

قلت: قد ذكر ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس القصة المذكورة، ولم يسمّ القائل.

4287- طلحة بن عتبة «1» :

الأنصاريّ الأوسيّ، من بني جحجبى.

شهد أحدا، واستشهد باليمامة. ذكره ابن شاهين وأبو عمر، وذكره موسى بن عقبة:

طليحة، بالتصغير.

4288 ز- طلحة بن عتبة:

آخر.

روى ابن عساكر بسند صحيح إلى موسى بن عقبة أنه استشهد باليرموك، فلا أدري هو الّذي قبله أو غيره.

4289- طلحة «2» :

بن عمرو النّضري.

قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن السكن: يقال كان من أهل الصّفّة.

وروى أحمد والطّبرانيّ وابن حبّان والحاكم من طريق أبي حرب بن أبي الأسود: أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ذات يوم، فقال رجل من أهل «3» الصفّة:

أحرق بطوننا التمر، فصعد المنبر فخطب فقال: لو وجدت خبزا ولحما لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تدركوا ذلك أن يراح عليكم بالجفان وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة «4» .

(1) أسد الغابة ت 2629، الاستيعاب ت 1288.

(2) أسد الغابة ت 3631، الاستيعاب ت 1289- حلية الأولياء 1/ 374 تجريد أسماء الصحابة 1/ 278- ذيل الكاشف 697- المعرفة والتاريخ 1/ 277 تصحيفات المحدثين 1177- تبصير المشتبه- الثقات 3/ 204- الطبقات 55، 183، المشتبه 83- الأعلمي 20/ 303- الجرح والتعديل 4/ 2073.

(3) في أأصحاب.

(4) أخرجه أحمد في المسند 3/ 487 عن أبي حرب بن طلحة عن رجل من أصحاب الصفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت