من كون خلاد بن السائب قتل يوم قريظة بيد المرأة،
وقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ له أجرين»
ألّا يقتل آخر فيها فيقال ذلك.
: أورده أبو موسى في «الذيل» ، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن عبد اللَّه بن دينار، عن خلاد الزّرقيّ، عن أبيه أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه.» الحديث.
قلت: وعبد اللَّه بن جعفر هو المديني ضعيف. والحديث معروف بالسائب بن خلاد، أو خلاد بن السّائب. فاللَّه أعلم.
2289- خلدة الأنصاريّ الزّرقيّ»
: روى ابن عبد البر من طريق عمر بن عبد اللَّه بن خلدة الزرقيّ، عن أبيه، عن جدّه خلدة، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «يا خلدة، ادع لي إنسانا يحلب ناقتي هذه. فجاءه برجل فقال: «ما اسمك؟» قال: حرب. قال: «اذهب» . فجاءه آخر فقال: «ما اسمك؟ قال: يعيش. قال: «احلب» . الحديث.
وله شاهد في «الموطأ» عن يحيى بن سعيد مرسل أو معضل.
2290- خليد بن المنذر بن ساوى العبديّ «3»
.ذكر الطّبريّ أن العلاء بن الحضرميّ أمّره على جماعة ووجّهه في البحر إلى فارس سنة سبع عشرة، وكان أبوه قد مات إثر موت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة، فدلّ على أن لخليد وفادة واللَّه أعلم.
2291- خليد:
قيل هو اسم أبي ريحانة. حكاه ابن قانع. والمشهور شمعون كما «4» سيأتي في الشين المعجمة.
أو خليدة، بالتصغير، ابن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ «5» .
(1) أسد الغابة ت (1469) .
(2) أسد الغابة ت (1474) ، الاستيعاب ت (692) ، تجريد أسماء الصحابة 1/ 162، الاستبصار 180
(3) في أالعدوي.
(4) سقط من أ.
(5) أسد الغابة ت (1478) ، الاستيعاب ت (689) .