قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد، فرثاه مرباع الكندي بقوله:
أعبد اللَّه قد أعذرت فينا ... ولكنّا هزئنا بالنّصيح
وقد أسمعتنا بدعاء داع ... إلى العلياء والأمر الصّحيح
[الوافر]
له إدراك. ذكر البخاريّ في «تاريخه» من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن عبد اللَّه التميمي «1» . قال: بعث عمر بن الخطاب عمار بن ياسر أميرا علينا ونحن بالمدائن.
6378 ز- عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي:
هو المعروف بالجلندي. تقدم في حرف الجيم
6379 ز- عبد الحجر بن سراقة:
أخو الأحوص «2» بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وكان شهد القادسيّة فعقر ناقته، وقال:
وما عقرت بالسيلحين مطيّتي ... وبالجسر إلّا خشية أن أعيّرا
[الطويل] قلت: وما أظنّه ترك اسمه على حاله في الإسلام.
6380- عبد خير بن يزيد:
ويقال ابن «3» محمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد الهمدانيّ، أبو عمارة الكوفي «4» .
أدرك الجاهلية قال الخطيب: يقال اسمه عبد الرحمن.
قلت: ولعله غيّر في الإسلام.
(1) في أ: له إدراك ذكره قال..
(2) في أ: الأخوص.
(3) في أ: ويقال اسمه محمد.
(4) أسد الغابة ت (3263) ، الاستيعاب ت (1717) .