نعيت إليهم رسولك لئلا يفتتنوا بعده، وليواسوني في جزعي عليه. فلما تواترت الركبان بموته آووه بعد ذلك، وفي ذلك يقول ابن ذي أصبح:
جزع القلب أهود [ (1) ] ... إذ نعى لي محمّدا
ليتني لم أكن رأيت ... - أخا الأزد أهودا
[الخفيف] في أبيات ذكرها.
يأتي تمام نسبه في أخيه زيد بن الأرقم.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد.
بن جوشن بن مسعود. ذكره البخاريّ، قاله ابن مندة، وذكر المرزبانيّ أن اسم ذي الجوشن الضّبابي أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية، فقيل هو هذا، وقيل غيره. واللَّه أعلم.
ذكره أبو الأسود بن عروة فيمن نقل للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أنّ عبد اللَّه بن أبي قال في غزوة «المريسيع» [ (4) ] ما قال. أخرجه الحاكم في «الإكليل» . وقال:
إنه من خطأ أصحاب المغازي.
والصحيح أن قائل ذلك هو زيد بن أرقم، ولا بعد في أن يقع ذلك لزيد ولأوس. واللَّه أعلم.
روى له أصحاب السنن الأربعة أحاديث صحيحة من
[ (1) ] في ج أهودا.
[ (2) ] تجريد أسماء الصحابة 1/ 34، معرفة الصحابة 2/ 363، أسد الغابة ت (284) ، والاستيعاب ت (106) .
[ (3) ] تجريد أسماء الصحابة 1/ 34، معرفة الصحابة 2/ 365، أسد الغابة ت (285) .
[ (4) ] المريسيع: بالضم ثم الفتح وياء ساكنة وسين مهملة مكسورة وياء أخرى وآخره عين مهملة ورواه بعضهم بالغين المعجمة: ماء من ناحية قديد إلى الساحل به غزوة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم إلى بني المصطلق من خزاعة فقاتلهم وسباهم واصطفى منهم جويرية فتزوّجها. انظر مراصد الاطلاع 3/ 1263.
[ (5) ] تجريد أسماء الصحابة 1/ 34، تهذيب الكمال 1/ 126، تقريب التهذيب 1/ 85، الطبقات 54، 285، الجرح والتعديل 2، ترجمة 1126، تهذيب التهذيب 1/ 381، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 1/ 106، الوافي بالوفيات 9/ 442، المغني 1/ 94، التحفة اللطيفة 1/ 346، حلية الأولياء 1/ 347، العقد الثمين