فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 4406

لي: إليك عن طريق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «1» ما له» ،

فزاحمتهم «2» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث.

تابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم.

قلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس.

وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث.

ورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول:

استفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره.

[ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «3» .

وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «4» .

(1) في هذه اللفظة ثلاث روايات: إحداها: أرب بوزن علم، ومعناها الدعاء عليه أي أصيبت آرابه وسقطت، وهي كلمة لا يراد بها وقوع الأمر، كما يقال: تربت يداك، وقاتلك اللَّه، وإنما تذكر في معرض التعجب، وفي هذا الدعاء من النبيّ- صلى اللَّه عليه وسلّم- قولان: أحدهما: تعجبه من حرص السائل ومزاحمته. والثاني: أنه لما رآه بهذه الحال من الحرص غلبه طبع البشرية فدعا عليه، وقد قال في غير هذا الحديث «اللَّهمّ إنما أنا بشر فمن دعوت عليه فاجعل دعائي له رحمة» وقيل: معناه احتاج فسأل، من أرب الرجل يأرب إذا احتاج، ثم قال: «ما له» أي أي شيء به؟ وما يريد؟. والرواية الثانية «أرب مّا له» بوزن جمل أي حاجة له وما زائدة للتقليل أي له حاجة يسيرة، وقيل معناه حاجة جاءت به فحذف، ثم سأل فقال: «ما له» . والرواية الثالثة: أرب بوزن كتف، والأدب الحاذق الكامل أي هو أرب فحذف المبتدأ ثم سأل فقال: ما له أي ما شأنه النهاية 1/ 35.

(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 6/ 124 عن عبد اللَّه أبو المغيرة وأخرجه أحمد من المسند 6/ 383، والطبراني في الكبير 19/ 209 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 1455.

(3) سقط من أ.

(4) في أقال كان يملكه فسأله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت