فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 4406

ووقع في «معجم الشعراء» للمرزباني أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قالها على المنبر.

وقال المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وغيره، قالوا: وفد من بني كلاب على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثلاثة عشر رجلا منهم لبيد بن ربيعة.

وقال ابن أبي خيثمة: أسلم لبيد وحسن إسلامه. وقال هشام بن الكلبيّ، وغيره:

عاش مائة وثلاثين سنة. وفي حكاية الشعبي مع عبد الملك بن مروان أنه عاش مائة وأربعين. وقال البخاريّ: قال الأويسي، عن مالك: عاش لبيد مائة وستين سنة. وأخرج ابن مندة وسعدان بن نصر في الثاني من فوائده، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- أنها قالت: رحم اللَّه لبيدا حيث يقول:

[الكامل] :

ذهب الّذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب «1»

قالت عائشة: فكيف لو أدرك زماننا هذا.

قال عروة: رحم اللَّه عائشة كيف لو أدركت زماننا هذا. قال هشام: رحم اللَّه عروة، كيف لو أدرك زماننا. واتصلت السلسلة هكذا إلى سعدان وإلى ابن مندة.

وقال المبرّد: لما أسلم لبيد نذر ألّا تهبّ الصبا إلا أطعم، وكان امتنع من قول الشعر، فهبّت الصبا وهو مملق، فقال لابنته: قولي شعرا، وذلك في إمرة الوليد بن عقبة على الكوفة فقالت:

إذا هبّت رياح أبي عقيل ... دعونا عند هبّتها الوليدا «2»

[الوافر] ... الأبيات والقصة.

ومما يستجاد من شعره قوله:

وأكذب النّفس إذا حدّثتها ... إنّ صدق النّفس يزري بالأمل «3»

[الرمل]

(1) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (4527) والاستيعاب ترجمة رقم (2260) .

(2) البيت في ديوان لبيد بن ربيعة ص 233 ونسبها له ابن السكّيت في إصلاح المنطق (124) ، والأصح أن هذا لابنته تجيب بها الوليد بن عقبة:

طويل الباع أبيض شمري ... أعان على مروءته لبيدا

(3) البيت للبيد بن ربيعة كما في ديوانه 141، يقول: حدث نفسك بالظفر دائما وبلوغ الأمل لتنشطها على الإقدام ولا تحدثها بالخيبة فتثبطها أو منّها بالعيش الطويل لتجد في الطلب ولا تقل لها: لعلك تموتين اليوم أو غدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت