يناله إلا بمعصية الهوى.
السابع: أن يعلم أن الشيطان ليس له مدخل على ابن آدم إلا من باب هواه.
الثامن: أن الله - جل وعلا - جعل الهوى مضادًا لما أنزله الله على رسوله وقسم الناس إلى قسمين: أتباع الوحي، وأتباع الهوى قال تعالى: {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ} [القصص: 50] .
التاسع: أن مخالفة الهوى توجب شرف الدنيا وشرف الآخرة وعزّ الظاهر والباطن.
العاشر: أنك إذا تأملت السبعة الذين يظلهم الله - جل وعلا - في ظل عرشه وجدتهم إنما نالوا ذلك الفضل بمخالفة الهوى [1] .
(1) من أراد الاستزادة فيراجع غير مأمور كتاب «ذم الهوى» ص: 14 - 15.