يعقلون» [1] .
وكان للشعراء نصيب في بيان خطر العشق وضرره:
قال أبو تمام:
أما الهوى فهو العذاب فإن جرت
فيه النوى فأليم كل عذاب [2]
وقال أحدهم:
العشق مشغلة عن كل صالحة
وسكرة العشق تنفي لذة الوسن [3]
وقال آخر:
جنت بمن تهوى، فقلت لهم
العشق أعظم مما بالمجانين
العشق لا يستفيق الدهر صاحبه
وإنما يصرع المجنون بالحين [4]
(1) روضة المحبين ص: 202 باختصار.
(2) ديوان أبي تمام.
(3) العشق ص: 14. والوسن: أول النوم.
(4) ومن الحب ما قتل ص: 8، والعبودية - شيخ الإسلام ابن تيمية - ص: 97 - 98.