الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت: 45] .
وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وكان وصيته - صلى الله عليه وسلم - في سكرات موته: «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم» . ولكن يوم أن ضيَّع أقوامٌ الصلاةَ ضيَّعهم الله - عز وجل.
5 -النظر في حال العشاق: وما هم عليه من العذاب، وكيف كانوا يعيشون على هامش الحياة؛ فصاحب الهمة العالية والنفس الأبية لا يرضى أن يكون مرصوصًا لا يؤبه به؛ فالعشق لا يليق به؛ لأنه ذلك وتدني للنفس؛ فما الذي خبَّل مجنون ليلى! وما الذي غدا بلبِّ جميل بثينة! إنه العشق الذي ألبسهم ثوبه وكساهم حلَّته - بل ظلمته - فخابوا وما ربحوا وخسروا وما ظفروا [1] .
6 -الزواج: ففيه خير كثير من إحصان الفروج، وغض البصر، وغير ذلك.
والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج» [2] .
(1) من أراد الاستزادة عن خطورة العشق فلينظر غير مأمور - إلى كتيب «العشق» للشيخ/ محمد الحمد، وهو معاصر، وكتاب «روضة المحبين» و «الجواب الكافي» للعلامة ابن القيم - رحمه الله؛ ففيهم نفع وفائدة عظيمة.
(2) رواه الإمامان البخاري في كتاب الصوم والنكاح ومسلم في كتاب النكاح (2/ 327) .