فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 81

بالضروريات في الدين، ويقل فيهم الابتداع (أعني في هذه البلاد السعودية) .

بل كان سائرهم على السنة وعلى الفطرة، لأنهم يتعلمون الدين على هذا النهج، وهذا أمر ينبغي أن نستمر عليه، بمعنى أن ننشئ الصغار والكبار على ضرورة تعلم أصول الدين وأركانه وأحكام الحلال والحرام والفرائض، والأمور القطعية، والضرورية في المساجد، وفي الدروس، وفي حلق الذكر، وفي البيوت، وفي حلق تحفيظ القرآن، إضافة إلى ما يتم في المدارس ومؤسسات التعليم والإعلام.

ثانيًا: ثم يكون تعليمهم وتلقينهم قواعد الكتابة والقراءة:

وأيضًا يتم التفقه في الدين بالتلقين، (ولو بدون فهم) : تلقين قواعد القراءة، والكتابة السليمة على القواعد القديمة لأنها أجدى، مع الإفادة من الوسائل الحديث لأنها تيسر التعليم.

أهمية التبكير بتعليم قواعد القراءة والكتابة:

كان الأولون، يدرسون أبناءهم قواعد القراءة والكتابة مبكرين، وبعناية فائقة تقصر عنها عناية المحدثين الذين يزعمون التطور والأخذ بنظريات التربية الحديثة، وما رأيت أجهل بقواعد القراءة والكتابة من هذا الجيل الذي أخذ بالنظريات الحديثة، فيجب أن يتعلم الناشئة القراءة والكتابة، بأسلوب يناسب البيئة عندنا، ويناسب لغة العرب، ويناسب معاني وألفاظ القرآن، وألفاظ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصول التعليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت