فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 81

على معلمين ومشايخ تتوفر فيهم صفات القدوة:

وهنا أحب أن أنبه على ضرورة قيام طلاب العلم والمشايخ بواجبهم في تعليم العلوم الشرعية، والفقه في الدين، وإن كان (بحمد الله) وجدت الدروس، والمحاضرات، والندوات، لكنها لا تزال بشكل غير كاف، وفي أماكن دون أخرى، فينبغي أن نحرص على نشر التعليم الشرعي، في كل مكان، ابتداء من البيوت.

أهمية الدروس في البيوت:

فلو أن كل واحد منا أقام في بيته درسًا مبسطًا يعلم فيه مبادئ الدين الضرورية، ويكون بقدر مدارك أهل البيت، يحضره الكبير والصغير، لكان في هذا خير كثير، وأظنه سهلًا وميسورًا جدًّا لمن عزم عليه.

ضرورة وجود الدروس خاصة في القرى والأرياف والبادية ولو بأعداد قليلة:

كذلك ينبغي قيام طلاب العلم بنشر العلم الشرعي، في كل بلد بخاصة في القرى والأرياف والبادية، وفي كل وقت، لا سيما في المساجد بعد الصلوات، وغير ذلك من الأوقات التي تناسب، ولا يشترط لذلك الكثرة في الحضور، بل العكس أرى أن طالب العلم، إذا تعلم على يده عدد قليل: ثلاثة، وأربعة، وخمسة يستمرون معه، فإن ذلك خير له أحيانًا من الحشد الكبير الذي لا يثبت، هذا يدخل، وهذا يخرج.

والتعليم الشرعي لا يفيد المتعلمين فحسب، بل يفيد المتعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت