فإن زعم زاعمهم أن إمامة"البغدادي"قد حققت مقاصدها، قلنا له: إن الذي يجيب عن ذلك هو واقع الحال وليس آحاد الناس!، وواقع الحال ظاهر واضح تراه كل الدنيا كالشمس في رابعة النهار ..
وعمومًا فالملاحظ على جماعة"الدولة"وشرعييها أنهم يحدثون الأمة ويطالبونها بحقوق الإمام، بينما أغفلوا الحديث عن واجبات الإمام نحو أمته وحقوقها عليه ..
بينما الأصل أنه يجب على الإمام أن يقوم بواجباته كإمام تجاه أمته، قبل أن يطالبها بحقوقه من الطاعة وغيرها، وذلك اتباعًا لقاعدة تقديم الواجب على الحق، وإلا فليقعد في بيته ويترك أمر الإمامة لمن يدرك حقيقتها ويقدرها قدرها ..