هذا ولم يكن منهجي في البحث تتبع شبهات القوم للرد عليها، ولكني انتهجت أسلوبًا أحسبه أفضل إن شاء الله، وهو إرساء قواعد وأصول المسألة متضمنة ما يبطل أصل مذهبهم، مع الرد التأصيلي على بعض شبهاتهم ..
والحمد لله رب العالمين ..
أنس خطاب
بلاد الشام
الأحد 12 / ذو القعدة / 1435 هـ
7/ 9 / 2014 م [1]
(1) قد يعترض البعض على موعد إخراج الكتاب، وخاصة أنه تزامن مع ضرب التحالف الصليبي للجهاد الشامي، ولكني رغم ذلك رأيت نشره، لأن الكتاب به مادة علمية أحسبها مفيدة إن شاء الله، رغم أني كتبته على سبيل النقد، ففضلت نشره للفائدة العامة، إذ لو لم ينشر الآن فلا معنى لنشره فيما بعد، كما أن الشبهات التي أثارها تنظيم"الدولة"لازالت عالقة في الأذهان لم تذهب بعد، أضف إلى ذلك أن القوم لازالوا على مذهبهم لم يعلنوا تراجعًا أو ندمًا أو توبة، ولازال هناك من يذهب إليهم بدعوى أنهم خلافة، حتى بعد الضربة الأمريكية، بل قد زادتهم تلك الضربة فتنة على فتنتهم، فصدقوا زعمهم الباطل ومذهبهم الفاسد وظنوا أنهم على حق وليسوا على شيء.
كما أن تأخر الكتاب في الصدور كان لأسباب خارجة عن إرادتنا، يستطيع القاريء أن يدركها ببساطة لو وضع في اعتباره طبيعة الحياة وقلة الإمكانات في أرض الجهاد مقارنة بغيرها من البلاد، وإلا فقد كانت إرادتنا إصدار الكتاب قبل ذلك الوقت، والحمد لله على كل حال.