المساعدات اللازمة من أجل التحرر وجهاد حكوماتهم الطاغوتية، وبهذا ستأخذ الطليعة المجاهدة موقع الصدارة في مشروع التحرر والجهاد والحركة بالإسلام على كونه دين الحرية والكرامة والعزة للإنسان فوق هذه الأرض.
وبه ينتهي الجزء الثاني من هذه العصارة وسيليه الجزء الثالث إن كان في العمر بقية ومن الله التوفيق.
والحمد لله رب العالمين.