والمتابعة على فعل الخير، أو نفيًا للتهمة.
وعليه يكون محل الخلاف محصورًا في حال تساوي الاظهار والاخفاء، وبهذا يترجح أن الاخفاء أفضل في هذه الحال كما ترى، والله اعلم [1] .
تنبيه: ذُكر أن في الآية دلالة على جواز اعطاء الكافر من الصدقة، وسيأتي بحث هذه المسألة - إن شاء الله تعالى - في المقصد الثالث.
(1) انظر المحلى (6/ 156) ، تفسير القرطبي (3/ 333) ، وتفسير المنار (3/ 80) .