ولو قلت: التقدير: إنما الصدقات مملوكة للفقراء ... ؛ فإنه لا يلتئم مع قوله تعالى: {وفي الرقاب ... } فتحتاج إلى تقدير"مصروفة". وهذا مما يرجح التقدير الأول:"إنما الصدقات مصروفة للفقراء ... وفي الرقاب ..."، إذ هو تقدير عام التعلق شامل الصحة متعين [1] .
الخامسة: وليس في الآية ما يُعيِّن دفع الزكاة إلى جميع الأصناف المذكورة، فلو دفع المسلم زكاته إلى بعض هذه الأصناف؛ فقد برأت ذمته، ويقدّم الأولى فالأولى [2] .
(1) حاشية ابن المنير على الكشاف (2/ 159) .
(2) تفسير الرازي (16/ 106) .