موصوفة، في سورة البقرة:273، قوله تبارك وتعالى: {للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربًا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف، تعرفهم بسيماهم، لا يسألون الناس إلحافًا، وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم} .
فوصف الفقراء بمايلي:
1.أنهم احصروا في سبيل الله.
2.أنهم لا يستطيعون ضربًا في الأرض.
3.أنهم يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف.
4.أنهم يعرفون بسيماهم.
5.أنهم لا يسألون الناس إلحافًا.
قال ابن تيمية رحمه الله:"ولفظ"الفقر"في الشرع يراد به الفقر من المال. ويراد به فقر المخلوق إلى خالقه، كما قال تعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين} [التوبة:60] ، وقال تعالى: {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله} [فاطر:15] ."
وقد مدح الله تعالى في القرآن صنفين من الفقراء: أهل الصدقات، وأهل الفيء. فقال في الصنف الأول: {للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربًا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف، تعرفهم بسيماهم، لا يسألون الناس إلحافًا} [البقرة:273] . وقال في الصنف الثاني: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله، أولئك هم الصادقون} [الحشر:8]