صلى الله عليه وسلم غنى النفس، وقد قال تعالى: {ووجدك عائلًا فأغنى} [الضحى:8] ، ولم يكن غناه أكثر من ادخاره قوت سنة لنفسه وعياله، وكان الغنى محله في قلبه ثقة بربه، وكان يستعيذ بالله من فقر منسي، وغنى مطغي. وفيه دليل على أن للغنى والفقر طرفين مذمومين، وبهذا تجتمع الأخبار في هذا المعنى"اهـ [1] ."
(1) التلخيص الحبير (3/ 123) ، وانظر منه (3/ 109) ، وقارن بـ تحفة الأحوذي (3/ 271) .