قيل: إن المسكين هو الذي له بلغة من العيش، وهو على هذا مشتق من السكن [1] .
وهذا يتضمن الحض على الصدقة والمواساة وتفقد أحوال المساكين"اهـ [2] ."
قال ابن الجوزي رحمه الله:" {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل} هذا الميثاق مأخوذ عليهم في التوراة. ... {والمساكين} جمع مسكين، وهو مأخوذ من السكون كأن المسكين قد أسكنه الفقر"اهـ [3] .
قال ابن عاشور رحمه الله:"والمعنى: أخذنا ميثاق الأمة الإسرائيلية على التوحيد، وأصول الإحسان، فكنتم ممن تولى عن ذلك وعصيتم شرعًا اتبعتموه ... والتولي: الإعراض، وإبطال ما التزمتموه ... ، أي توليتم عن جميع ما أخذ عليكم الميثاق به، أي أشركتم بالله، وعبدتم الأصنام، وعققتم الوالدين، وأسأتم لذوي القربى واليتامى والمساكين، وقلتم للناس أفحش القول، وتركتم"
(1) أي المسكنة والخضوع والذلة.
(2) المحرر الوجيز (1/ 172) .
(3) زاد المسير (1/ 108 - 109) .