فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 379

و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ" [1] .

بل وذكرت المكاره في مواضع الوضوء.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ" [2] .

وهذا يفيد أن أعمال البر المذكورة في الآية من باب تخصيص بعض أفراد العام بالذكر، اهتمامًا بشأنه، وتعظيمًا لقدره، لكونها أشد أعمال البر على النفس كرهًا أن تفعله: بذل المال من أجل فك الرقاب، أو بذله من أجل اطعام القريب اليتيم، أو المسكين

(1) حديث صحيح.

أخرجه مسلم، في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، حديث رقم (2823) .

(2) حديث صحيح.

أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب فضل اسباغ الوضؤ على المكاره، حديث رقم (251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت