ممنفلانأولاأفضلمنهفالمفهوممنه، حتماأنهأكرممنكلكريموأفضلمنكلفاضلوهذاأمرمطردفيجميعاللغاتولااختصاصلهبالنفيلصريحبلهومطردفيماوردعلىطريقالاستفهامالإنكاريكمافيقولهتعالى (وَمَنْأَظْلَمُمِمَّنِافْتَرَىعَلَىللَّهِكَذِبًا) [1] .
وفيمواقعكثيرةمنالتنزيلومماهونصقاطعفيماذكرناماوقعفيسورةهودحيثقيلبعدهفيحقهم: (لَاجَرَمَأَنَّهُمْفِيالْآخِرَةِهُمُالْأَخْسَرُونَ) [2] ، فإنكونهمأخسرمنكلخاسريستدعىقطعاكونهمأظلممنكلظالم (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ) كمافعليومأحد" [3] ."
وعند قول الله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا) [4] .
ذهب الإمام أبو السعود إلي لطيفة بلاغية وهى تربية المهابة وإدخال الروعة في ضمير السامع فيقول عند قول الله تعالى: (فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا) :"وفيكلمة (لن) وتوجيهالخطابإليكلأحدممنيتسنىلهالخطابوتوحيدالنصرمنكراوالتعبيرعنعدمهبعدمالوجدانالمنبئعنسبقالطلبمسنداإليالمخاطبالعاممنالدلالةعلىحرمانهمالأبدىبالكليةمالايخفي ..." [5] .
وفي قوله تعالى: (قُلْإِنْكَانَآبَاؤُكُمْوَأَبْنَاؤُكُمْوَإِخْوَانُكُمْوَأَزْوَاجُكُمْوَعَشِيرَتُكُمْوَأَمْوَالٌاقْتَرَفْتُمُوهَاوَتِجَارَةٌتَخْشَوْنَكَسَادَهَاوَمَسَاكِنُتَرْضَوْنَهَاأَحَبَّإِلَيْكُمْمِنَاللَّهِوَرَسُولِهِوَجِهَادٍفِيسَبِيلِهِفَتَرَبَّصُواحَتَّىيَأْتِيَاللَّهُبِأَمْرِهِوَاللَّهُلَايَهْدِيالْقَوْمَالْفَاسِقِينَ) [6] .
ذكر الإمام تفردًا بلاغيًا في قوله: (وَجِهَادٍفِيسَبِيلِهِ) حيث قال:"نُظمحبُّهفيسلكحبِّاللهعزوجلوحبِّرسولهِصلىللهعليهوسلمتنويهًالشأنهوتنبيهًاعلىأنه"
(1) سورة العنكبوت، الآية:68.
(2) سورة هود، الآية: 22.
(3) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 107.
(4) سورة النساء، الآية: 52.
(5) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 346.
(6) سورة التوبة، الآية: 24.