كما قال في قول الله تعالى: (وَأُخْرَى) :"نعتلمبتدأمحذوفمعطوفعلىماحذفمنالجملةالأولىأيوفئةأخرى وإنما نكرت والقياس تعريفها كقرينتها لوضوح أن التفريق لنفس المثنى المقدم ذكره وعدم الحاجة إلى التعريف".
وقوله تعالى: (كَافِرَةٌ) :"خبرالمبتدأالمحذوف وإنمالمتوصفهذهالفئةبمايقابلصفةالفئةالأولىإسقاطًالقتالهمعندرجةالاعتباروإيذانًابأنهملميتصدَّواللقتاللمااعتراهممنالرعبوالهيبة وقيل: كلٌمنالمتعاطفينبدلمنالضميرفي (الْتَقَتَا) ومابعدهماصفةفلابدمنضميرمحذوفٍعائدٍإلىلمبدلمنهمسوِّغٍلوصفالبدلبالجملةالعاريةعنضميرهأيفئةٌمنهماتقاتلإلخوفئةأخرىكافرة، ويجوزأنيكونكلٌّمنهمامبتدءًاومابعدهماخبرًا، أي: فئةمنهماتقاتلإلخوفئةأخرىكافرةوقيل: كلمنهمامبتدأمحذوفالخبرأيمنهمافئةتقاتل ... إلخ".
وقوله تعالى: (يَرَوْنَهُمْ) :"والجملةُفيمحلالرفععلىأنهاصفةٌللفئةالأخيرةأومستأنفةمبينةٌلكيفيةالآية" [1] .
وعند قول الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوابِحَبْلِاللَّهِجَمِيعًاوَلَاتَفَرَّقُواوَاذْكُرُوانِعْمَتَاللَّهِعَلَيْكُمْإِذْكُنْتُمْأَعْدَاءًفَأَلَّفَبَيْنَقُلُوبِكُمْفَأَصْبَحْتُمْبِنِعْمَتِهِإِخْوَانًاوَكُنْتُمْعَلَىشَفَاحُفْرَةٍمِنَالنَّارِفَأَنْقَذَكُمْمِنْهَاكَذَلِكَيُبَيِّنُاللَّهُلَكُمْآيَاتِهِلَعَلَّكُمْتَهْتَدُونَ) [2] .
قال الإمام في قول الله تعالى: (إِخْوَانًا) :"خبر أصبحتم أي: إخوانامتحابينمجتمعينعلىلأخوةفياللهمتراحمينمتناصحينمتفقينعلىكلمةالحق" [3] .
قال العلامة الألوسي في قوله تعالى: (فَأَصْبَحْتُمبِنِعْمَتِهِإِخْوَانًا) أي:"فصرتمبسببنعمتهالتيهيذلكالتأليفمتحابينفأصبحناقصة، و (إِخْوَانًا) خبره، وقيل: (أصبحتم) "
(1) أبو السعود، مرجع سابق 2/ 18.
(2) سورة آل عمران، الآية: 103.
(3) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 113.