وقال الإمام أبو السعودفي قول الله تعالى: (رَأْيَالْعَيْنِ) :"مصدرمؤكدليرونهمإنكانتالرؤيةبصريةأومصدرتشبيهيإنكانتقلبيةأيرؤيةظاهرةمكشوفةجاريةمجرىرؤيةالعين".
قال العلامة الألوسي:" (رَأْيَالْعَيْنِ) مصدرمؤكدليرونهمعلىتقديرجعلهابصريةفمثليهمحينئذحالويجوزأنيكونمصدراتشبيهياعلىتقديرجعلهاعلميةاعتقاديةأيرأيامثل (رَأْيَالْعَيْنِ) فمثليهمحينئذمفعولثانوقيل: إنرأيمنصوبعلىلظرفيةأيفيرأيالعين" [1] .
وعند قول الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) [2] .
قال الإمام في قول الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ) :"منصوببمضمرخوطببهالنبيأي: اذكروقتأخذهتعالىميثاقهم" [3] .
قال العلامة أبو حيان:"والخطاببقوله: (وَإِذْ أَخَذَ) ، يجوزأنيكونللنبيصلّىللّهعليهوسلّم، أمرهأنيذكرأهلالكتاببماهوفيكتبهممنأخذالميثاقعلىلنبيين، ويجوزأنيتوجهإلىأهلالكتابأمرواأنيذكرواذلك، وعلىهذينالتقديرينيكونالعامل: اذكر، أو: اذكروا، ويجوزأنيكونالعاملفي: إذ، قالمنقوله: قالَ (أَأَقْرَرْتُمْ) وهوحسن، إذلاتكلففيه" [4] .
وعند قول الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوابِحَبْلِاللَّهِجَمِيعًاوَلَاتَفَرَّقُواوَاذْكُرُوانِعْمَتَاللَّهِعَلَيْكُمْإِذْكُنْتُمْأَعْدَاءًفَأَلَّفَبَيْنَقُلُوبِكُمْفَأَصْبَحْ
(1) الآلوسي، مرجع سابق، 3/ 95.
(2) سورة آل عمران، الآية: 81.
(3) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 84.
(4) أبو حيان، مرجع سابق، 3/ 235.