تُمْبِنِعْمَتِهِإِخْوَانًاوَكُنْتُمْعَلَىشَفَاحُفْرَةٍمِنَالنَّارِفَأَنْقَذَكُمْمِنْهَاكَذَلِكَيُبَيِّنُاللَّهُلَكُمْآيَاتِهِلَعَلَّكُمْتَهْتَدُونَ) [1]
قال الإمام: (جَمِيعًا) :"حالمنفاعلاعتصمواأيمجتمعينفيالاعتصام".
كما قال الإمام: (عَلَيْكُمْ) :"متعلقبهأوبمحذوفوقعحالامنه".
قال العلامة أبو حيان:"وجوزالحوفي [2] في (إذ) أنينتصبباذكروا، وجوزغيرهأنينتصببنعمة. أيإنعاماللّه، وبالعاملفيعليكم. إذجوزواأنيكونحالامننعمة، وجوزواأيضاتعلقعليكمبنعمة، وجوزوافيأصبحتمأنتكونناقصةوالخبربنعمتهوالباءظرفيةوإخواناحاليعملفيهاأصبح، أوماتعلقبهالجاروالمجرور. وأنيكونإخواناخبرأصبحوالجارحاليعملفيهأصبح، أو حالمنإخوانالأنهصفةلهتقدمتعليه، أوالعاملفيهمافيهمنمعنىتآخيتمبنعمته. وأنيكونأصبحتمتامة، وبنعمتهمتعلقًابه، أوفيموضعالحالمنفاعلأصبحتمأومنإخوانا، وإخواناحال. والذييظهرأنأصبحناقصةوإخواناخبر، وبنعمتهمتعلقبأصبحتم، والباءللسببلاظرفية" [3] .
وقال الإمام في قول الله تعالى: (إِذْكُنْتُمْ) :"إذكنتمظرفله أوللاستقرارفيعليكمأياذكرواإنعامهعليكموقتكونكمأعداءًفيالجاهلية" [4] .
قال العلامةمحييالدينبنأحمدمصطفىدرويش:" (إِذْكُنْتُمْأَعْداءًفَأَلَّفَبَيْنَقُلُوبِكُمْ) إذظرفلمامضىمنالزمنمتعلقباذكرواوجملةكنتمفيمحلجربالإضافةإليهاوكنتمفعلماضناقصواسمها، وأعداءًخبرهاوالفاءعاطفة" [5] .
وعند قوله تعالى: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [6]
(1) سورة آل عمران، الآية: 103.
(2) هو: العلامة أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي المصري النحوي صاحب أبي بكر محمد بن علي الأدفوي، له إعراب القرآن في عشر مجلدات، توفي سنة ثلاثين وأربع مائةٍ، الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، 17/ 521، ترجمة رقم 346.
(3) أبو حيان، (المرجع السابق) ، 3/ 283.
(4) أبو السعود، مرجع سابق 2/ 113.
(5) محيي الدين بن أحمد مصطفى درويش، مرجع سابق، 2/ 11.
(6) سورة آل عمران، الآية: 123.