فهرس الكتاب
وأَخُصُّمنسبيلِاللهخلاصالمستضعفين، لأنَّسبيلَاللَّهِعامٌّفيكلِخير، وخلاصالمستضعفينمنالمسلمينمنأيديالكفارمنأعظمالخير وأخصه [1] .
كما قال الإمام أبو السعود في قول الله تعالى: (مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ) :"بيانللمستضعفينأوحالمنهموهمالمسلمونالذينبقوابمكةلصدالمشركينأولضعفهمعنالهجرةمستذلينممتهنين".
وقال الإمام أبو السعود: (الَّذِينَ) :"الذينمحلهالجرعلىأنهصفةللمستضعفينأولمافيحيزالبيان، وتذكيرهلتذكيرماأسندإليهفإناسمالفاعلوالمفعولإذاأجرىعلىغيرمنهولهكانكالفعلفيالتذكيروالتأنيثبحسبماعملفيه".
وأيضًا في قول الله تعالى: (وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) قال الإمام أبوالسعود:"واجعللنامنلدنكوليا (كلاالجَارَّين) متعلقٌباجعللاختلافمعنييهما".
كما قال في قول الله تعالى: (وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) :"ويجوزأنتتعلقكلمة (من) بمحذوفوقعحالامنولياقدمتعليهلكونهنكرةوكذاالكلامفيقولهتعالى (وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) " [2] .
وقال العلامة الألوسي في قول الله تعالى: (واجعللَّنَامِنلَّدُنْكَوَلِيًّا) أي:"يليأمرناحتىيخلصنامنأيديالظلمة، وكلاالجارينمتعلقباجعللاختلافمعنييهما. وتقديمهماعلىلمفعولالصريحلإظهارالاعتناءبهماوإبرازالرغبةفيالمؤخربتقديمأحواله، وتقديماللامعلى (مِنْ) للمسارعةإلىإبرازكونالمسؤولنافعًالهممرغوبًافيهلديهم، وجوزأنيكون (مِنلَّدُنْكَ) متعلقًابمحذوفوقعحالًامن (وَلِيًّا) وكذاالكلامفيقولهتعالى: (واجعللَّنَامِنلَّدُنْكَنَصِيرًا) [3] ."
(1) السمين الحلبي، (المرجع السابق) ، 1/ 1767.
(2) أبو السعود، مرجع سابق: 2/ 366.
(3) الآلوسي، مرجع سابق، 4/ 133.