فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 356

وأَخُصُّمنسبيلِاللهخلاصالمستضعفين، لأنَّسبيلَاللَّهِعامٌّفيكلِخير، وخلاصالمستضعفينمنالمسلمينمنأيديالكفارمنأعظمالخير وأخصه [1] .

كما قال الإمام أبو السعود في قول الله تعالى: (مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ) :"بيانللمستضعفينأوحالمنهموهمالمسلمونالذينبقوابمكةلصدالمشركينأولضعفهمعنالهجرةمستذلينممتهنين".

وقال الإمام أبو السعود: (الَّذِينَ) :"الذينمحلهالجرعلىأنهصفةللمستضعفينأولمافيحيزالبيان، وتذكيرهلتذكيرماأسندإليهفإناسمالفاعلوالمفعولإذاأجرىعلىغيرمنهولهكانكالفعلفيالتذكيروالتأنيثبحسبماعملفيه".

وأيضًا في قول الله تعالى: (وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) قال الإمام أبوالسعود:"واجعللنامنلدنكوليا (كلاالجَارَّين) متعلقٌباجعللاختلافمعنييهما".

كما قال في قول الله تعالى: (وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) :"ويجوزأنتتعلقكلمة (من) بمحذوفوقعحالامنولياقدمتعليهلكونهنكرةوكذاالكلامفيقولهتعالى (وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) " [2] .

وقال العلامة الألوسي في قول الله تعالى: (واجعللَّنَامِنلَّدُنْكَوَلِيًّا) أي:"يليأمرناحتىيخلصنامنأيديالظلمة، وكلاالجارينمتعلقباجعللاختلافمعنييهما. وتقديمهماعلىلمفعولالصريحلإظهارالاعتناءبهماوإبرازالرغبةفيالمؤخربتقديمأحواله، وتقديماللامعلى (مِنْ) للمسارعةإلىإبرازكونالمسؤولنافعًالهممرغوبًافيهلديهم، وجوزأنيكون (مِنلَّدُنْكَ) متعلقًابمحذوفوقعحالًامن (وَلِيًّا) وكذاالكلامفيقولهتعالى: (واجعللَّنَامِنلَّدُنْكَنَصِيرًا) [3] ."

(1) السمين الحلبي، (المرجع السابق) ، 1/ 1767.

(2) أبو السعود، مرجع سابق: 2/ 366.

(3) الآلوسي، مرجع سابق، 4/ 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت