فهرس الكتاب
(إِذْيُغَشِّيكُمُالنُّعَاسَأَمَنَةًمِنْهُوَيُنَزِّلُعَلَيْكُمْمِنَالسَّمَاءِمَاءًلِيُطَهِّرَكُمْبِهِوَيُذْهِبَعَنْكُمْرِجْزَالشَّيْطَانِوَلِيَرْبِطَعَلَىقُلُوبِكُمْوَيُثَبِّتَبِهِالْأَقْدَامَ، إِذْيُوحِيرَبُّكَإِلَىلْمَلَائِكَةِأَنِّيمَعَكُمْفَثَبِّتُواالَّذِينَآمَنُواسَأُلْقِيفِيقُلُوبِالَّذِينَكَفَرُواالرُّعْبَفَاضْرِبُوافَوْقَالْأَعْنَاقِوَاضْرِبُوامِنْهُمْكُلَّبَنَانٍ) . [1]
أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:
قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [2] :
• (إِذْيُغْشِّيكُمُالنُّعَاسَ) قُرئ (يُغْشيكم) منالإغشاءبمعنىلتغشيةوالفاعلفيالوجهينهوالباريسبحانه وتعالى.
• (إِذْيُغَشِّيكُمُالنُّعَاسَ) قُرئ (يغشاكم) علىإسنادالفعلإلىلنعاس.
• (أَمَنَةًمِنْهُ) حيث قال:"أمنةمنهعلىلقراءتينالأوليينمنصوبعلىلعليةبفعلمترتبعلىلفعلالمذكورأييغشيكمالنعاسفتنعسونأمناكائنامناللهتعالىلاكلالاوإعياءأوعلىأنهمصدرلفعلآخركذلكأيفتأمنونأمناكمافيقولهتعالى: (وَأَنْبَتَهَانَبَاتًاحَسَنًا) علىأحدالوجهينوقيلمنصوببنفسالفعلالمذكوروالأمنةبمعنىلإيمانوعلىلقراءةالأخيرةمنصوبعلىلعليةبيغشاكمباعتبارالمعنىفإنهفيحكمتنعسونأوعلىأنهمصدرلفعلمترتبعليهكمامر".
• (أَمْنةًمِنْهُ) حيث قال: وقُرئ (أمنة) كرحمة.
• (أَنِّيمَعَكُمْ) حيث قال: قُرئبالكسرعلىإرادةالقولأوإجراءالوحيمجراهومايشعربهدخولكلمةمعمنمتبوعيةالملائكةإنماهيمنحيثإنهمالمباشرونللتثبيتصورةفلهمالأصالةمنتلكالحيثيةكمافيأمثالقولهتعالىإناللهمعالصابرين.
• (وَيُنَزِّلُعَلَيْكُمْمِنَالسَّمَاءِمَاءً) حيث قال: وقُرئبالتخفيفمنالإنزال.
· أما عن نوع هذه القراءة؟.
(1) سورة الأنفال، الآية: 11 - 12.
(2) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 16.