فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 356

(إِذْيُغَشِّيكُمُالنُّعَاسَأَمَنَةًمِنْهُوَيُنَزِّلُعَلَيْكُمْمِنَالسَّمَاءِمَاءًلِيُطَهِّرَكُمْبِهِوَيُذْهِبَعَنْكُمْرِجْزَالشَّيْطَانِوَلِيَرْبِطَعَلَىقُلُوبِكُمْوَيُثَبِّتَبِهِالْأَقْدَامَ، إِذْيُوحِيرَبُّكَإِلَىلْمَلَائِكَةِأَنِّيمَعَكُمْفَثَبِّتُواالَّذِينَآمَنُواسَأُلْقِيفِيقُلُوبِالَّذِينَكَفَرُواالرُّعْبَفَاضْرِبُوافَوْقَالْأَعْنَاقِوَاضْرِبُوامِنْهُمْكُلَّبَنَانٍ) . [1]

أولًا: وصف ونوع هذه القراءة:

قال الإمام أبو السعود في قوله تعالى [2] :

• (إِذْيُغْشِّيكُمُالنُّعَاسَ) قُرئ (يُغْشيكم) منالإغشاءبمعنىلتغشيةوالفاعلفيالوجهينهوالباريسبحانه وتعالى.

• (إِذْيُغَشِّيكُمُالنُّعَاسَ) قُرئ (يغشاكم) علىإسنادالفعلإلىلنعاس.

• (أَمَنَةًمِنْهُ) حيث قال:"أمنةمنهعلىلقراءتينالأوليينمنصوبعلىلعليةبفعلمترتبعلىلفعلالمذكورأييغشيكمالنعاسفتنعسونأمناكائنامناللهتعالىلاكلالاوإعياءأوعلىأنهمصدرلفعلآخركذلكأيفتأمنونأمناكمافيقولهتعالى: (وَأَنْبَتَهَانَبَاتًاحَسَنًا) علىأحدالوجهينوقيلمنصوببنفسالفعلالمذكوروالأمنةبمعنىلإيمانوعلىلقراءةالأخيرةمنصوبعلىلعليةبيغشاكمباعتبارالمعنىفإنهفيحكمتنعسونأوعلىأنهمصدرلفعلمترتبعليهكمامر".

• (أَمْنةًمِنْهُ) حيث قال: وقُرئ (أمنة) كرحمة.

• (أَنِّيمَعَكُمْ) حيث قال: قُرئبالكسرعلىإرادةالقولأوإجراءالوحيمجراهومايشعربهدخولكلمةمعمنمتبوعيةالملائكةإنماهيمنحيثإنهمالمباشرونللتثبيتصورةفلهمالأصالةمنتلكالحيثيةكمافيأمثالقولهتعالىإناللهمعالصابرين.

• (وَيُنَزِّلُعَلَيْكُمْمِنَالسَّمَاءِمَاءً) حيث قال: وقُرئبالتخفيفمنالإنزال.

· أما عن نوع هذه القراءة؟.

(1) سورة الأنفال، الآية: 11 - 12.

(2) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت