فهرس الكتاب
السبب الخامس: عذاب القبر.
السبب السادس: أهوال يوم القيامة وشدائده.
السبب السابع: شفاعة من أذن الله لهم بالشفاعة يوم القيامة.
السبب الثامن: عفو أرحم الراحمين من غير شفاعة، كما قال تعالى: (وَيَغْفِرُمَادُونَذَلِكَلِمَنْيَشَاءُ) [1] .
السبب التاسع: دعاء المؤمنين واستغفارهم في الحياة وبعد الممات.
السبب العاشر: ما يهدى للعبد المؤمن من ثواب صدقة أو قراءة أو حج أو نحو ذلك.
المطلب الثاني
"الإيمان يزيد وينقص"
فعند قول الله تعالى: (الَّذِينَقَالَلَهُمُالنَّاسُإِنَّالنَّاسَقَدْجَمَعُوالَكُمْفَاخْشَوْهُمْفَزَادَهُمْإِيمَانًاوَقَالُواحَسْبُنَااللَّهُوَنِعْمَالْوَكِيلُ) [2] .
قال الإمام أبو السعود في قول الله تعالى: (فَزَادَهُمْإِيمَانًا) :"والمعنىأنهملميلتفتواإلىذلكبلثبتبهيقينُهمباللهتعالىوازداداطمئنانُهموأظهرواحميةَالإسلاموأخلصواالنيةَعنده، وهودليلٌعلىأنالإيمانَيتفاوتزيادةًونقصانًافإنازديادَاليقينِبالإلْفِوكثرةِالتأملِوتناصُرِالحججممالاريبفيه، ويعضدهقولُابنعمررضياللهعنهماقلنا: يارسولاللهالإيمانُيزيدُوينقص، قال:"نعميزيدحتىيدخلصاحبهالجنةوينقصحتىيدخلصاحبهالنار" [3] ، [4] ."
(1) سورة النساء، الآية: 48.
(2) سورة آل عمران، الآية: 173.
(3) أورده الثعلبي، أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم، الكشف والبيان، تحقيق: أبو محمد بن عاشور، ط 1، (بيروت، دار إحياء التراث، 1422 هـ-2002 م) ، 3/ 211. قال روى مالك عن نافع عن ابن عمر وذكره. وعزاه الزيلعي إليه في تخريج أحاديث الكشاف (1/ 248) ، وذكر الإسناد كاملًا قال: رواه الثعلبي أخبرنا ابن فنجوية ثنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله ثنا أبي ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو القاسم حبيب بن عيسى بن فروخ ثنا إسماعيل بن عبدالرحمن عن مالك عن نافع عن ابن عمر ... الحديث. وبدراسة الإسناد تبين أن موسى بن محمد بن علي أكثر عنه الثعلبي ولم أعرفه، وحبيب بن عيسى بن فروخ هذا مجهول، كما أن إسماعيل بن عبد الرحمن لم يرو عن مالك؛ فالإسناد ضعيف. والله تعالى أعلى وأعلم.
(4) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 196.