فهرس الكتاب
وعند قول الله تعالى: (يَسْأَلُونَكَعَنِالْأَنْفَالِقُلِالْأَنْفَالُلِلَّهِوَالرَّسُولِفَاتَّقُوااللَّهَوَأَصْلِحُواذَاتَبَيْنِكُمْوَأَطِيعُوااللَّهَوَرَسُولَهُإِنْكُنْتُمْمُؤْمِنِينَ) [1] .
تعرض الإمام لقضية عقدية أُخرى وهي كمال الإيمان في قول الله تعالى: (إِنْكُنْتُمْمُؤْمِنِينَ) حيث قال:"والمرادُبالإيمانكمالُهأيإنكنتمكامليالإيمانِفإنكمالَالإيمانيدورعلىهذهالخِصالالثلاثِ: طاعةُالأوامرِواتقاءُالمعاصيوإصلاحُذاتِالبينبالعدلوالإحسان" [2] .
وسأتناول الكلام عن الإيمان من حيث زيادة الإيمان ونقصانه لأهميته:
اختلف العلماء في قضية زيادة الإيمان ونقصه، فمن أدخل العمل في مسماه قال بذلك، ومن قصره على الإقرار والتصديق لم يقل به، ومع هذا فإن الفريق الذي لا يرى زيادة الإيمان ونقصه يصرح بأن الناس يتفاضلون بالتقوى والعمل الصالح، ويتفاوتون في الأجر والمكانة عند الله تعالى.
(1) سورة الأنفال، الآية: 1.
(2) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 7.