فهرس الكتاب
(وَإِذَامَاأُنْزِلَتْسُورَةٌفَمِنْهُمْمَنْيَقُولُأَيُّكُمْزَادَتْهُهَذِهِإِيمَانًافَأَمَّاالَّذِينَآمَنُوافَزَادَتْهُمْإِيمَانًاوَهُمْيَسْتَبْشِرُونَ، وَأَمَّاالَّذِينَفِيقُلُوبِهِمْمَرَضٌفَزَادَتْهُمْرِجْسًاإِلَىرِجْسِهِمْوَمَاتُواوَهُمْكَافِرُونَ) [1]
ثانيًا: الأدلة من السُنة: منها:
قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الشيخان من حديث أنس بن مالك [2] -رضي الله عنه-:"لاَيُؤْمِنُأَحَدُكُمْحَتَّىأَكُونَأَحَبَّإِلَيْهِمِنْوَلَدِهِوَوَالِدِهِوَالنَّاسِأَجْمَعِينَ" [3]
والمراد نفي الكمال ونظائره كثيرة.
ومن الأحاديث الدالة على هذا ما أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-"أن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال:"الإِيمَانُبِضْعٌوَسَبْعُونَأَوْبِضْعٌوَسِتُّونَشُعْبَةًأَعْلاهَاقَوْلُلاَإِلَهَإِلاَّاللَّهُوَأَدْنَاهَاإِمَاطَةُالأَذَىعَنِالطَّرِيقِوَالْحَيَاءُشُعْبَةٌمِنَالإِيمَانِ" [4] ."
وقوله صلى الله عليه وسلم:"مَنْرَأىمِنْكُمْمُنْكَرًافَلْيُغَيِّرْهُبِيَدِهِفَإِنْلَمْيَسْتَطِعْفَبِلِسَانِهِفَإِنْلَمْيَسْتَطِعْفَبِقَلْبِهِوَذَلِكَأَضْعَفُالإِيمَانِ" [5] .
(1) سورة التوبة، الآية، 124، 125.
(2) هو: أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه. روى عنه رجال الحديث 2286 حديثًا. مولده بالمدينة وأسلم صغيرًا وخدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض. ثم رحل إلى دمشق، ومنها إلى البصرة، فمات فيها. وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة. الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 2/ 24.
(3) صحيح البخاري كتاب الصوم، باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان، 1/ 23، رقم الحديث 13، وصحيح مسلم كتاب الإيمان، باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، 1/ 49، رقم الحديث 178).
(4) صحيح البخاري مع فتح الباري (1/ 44) ، وصحيح مسلم واللفظ له كتاب باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان، 1/ 63، رقم الحديث 35.
(5) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، 1/ 50، رقم الحديث 186.