فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 356

يةوقيل: المرادبقوله (لِمَايُحْيِيكُمْ) الجهادفإنهسببالحياةفيالظاهرلأنالعدوإذالميُغزَغزاوفيغزوهالموتوالموتفيالجهادالحياةالأبديةقالاللهعزوجل: (وَلَاتَحْسَبَنَّالَّذِينَقُتِلُوافِيسَبِيلِاللَّهِأَمْوَاتًابَلْأَحْيَاءٌعِنْدَرَبِّهِمْيُرْزَقُونَ) [1] ،والصحيحالعمومكماقالالجمهور.

الثانية: ما رواه الإمام أحمد عن أَبِيسَعِيدِبْنِالْمُعَلَّى -رضى الله عنه-قَالَ: كُنْتُأُصَلِّى، فَدَعَانِي رَسُولُاللَّهِصَلَّىللَّهُعَلَيْهِوَسَلَّمَ، فَلَمْأُجِبْهُحَتَّىصَلَّيْتُفَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ:"مَامَنَعَكَأَنْتَأْتِيَنِي؟"قَالَ: قُلْتُ: يَارَسُولَاللَّهِإِنِّيكُنْتُأُصَلِّي. قَالَ:"أَلَمْيَقُلِاللَّهُعَزَّوَجَلَّ: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُوااسْتَجِيبُوالِلَّهِوَلِلرَّسُولِإِذَادَعَاكُمْ) "،ثُمَّقَالَ:"لَأُعَلِّمَنَّكَأَعْظَمَسُورَةٍفِيالْقُرْآنِأَوْمِنْالْقُرْآنِقَبْلَأَنْتَخْرُجَمِنْالْمَسْجِدِ".قَالَ: فَأَخَذَبِيَدِي، فَلَمَّاأَرَادَأَنْيَخْرُجَمِنْالْمَسْجِدِقُلْتُ: يَارَسُولَاللَّهِ، إِنَّكَقُلْتَ:"لَأُعَلِّمَنَّكَأَعْظَمَسُورَةٍفِيالْقُرْآنِ".قَالَ:"نَعَمْ، الْحَمْدُلِلَّهِرَبِّالْعَالَمِينَهِيَ: السَّبْعُالْمَثَانِيوَالْقُرْآنُالْعَظِيمُالَّذِيأُوتِيتُهُ" [2] .

وقالالشافعي [3] : هذادليلعلىأنالفعلالفرضأوالقولالفرضإذاأتىبهفيالصلاةلاتبطللأمررسولاللهصلىللهعليهوسلمبالإجابةوإنكانفيالصلاة.

وفيهحجةلقولالأوزاعي [4] : لوأنرجلايصليفأبصرغلامًايريدأنيسقطفيبئرفصاحبهوانصرفإليهوانتهرهلميكنبذلكبأسوالله تعالىأعلى وأعلم" [5] ."

(1) سورة آل عمران، الآية: 169.

(2) صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب فضل فاتحة الكتاب، 15/ 410، رقم الحديث 4622. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 211) .

(3) هو: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان ابن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أبو عبد الله أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة (بفلسطين) وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين. وزار بغداد مرتين. وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها، وقبره معروف في القاهرة. له تصانيف كثيرة، أشهرها كتاب (الأم) في الفقه، الزركلي، الأعلام، 6/ 26.

(4) هو: عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي، من قبيلة الأوزاع، أبو عمرو: إمام الديار الشامية في الفقه والزهد. ولد في بعلبك، ونشأ في البقاع، وسكن بيروت وتوفي بها. له كتاب (السنن) في الفقه، و (المسائل) وغير ذلك, الزركلي، الأعلام، 3/ 320.

(5) القرطبي، مرجع سابق، 7/ 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت