فهرس الكتاب
ثالثًا: ما يتعلق بأحكام الجهاد:
فعند قول الله تعالى: (انْفِرُواخِفَافًاوَثِقَالًاوَجَاهِدُوابِأَمْوَالِكُمْوَأَنْفُسِكُمْفِيسَبِيلِاللَّهِذَلِكُمْخَيْرٌلَكُمْإِنْكُنْتُمْتَعْلَمُونَ) [1] .
تفرد الإمام أبو السعود بسرد آراء العلماء في تفسير قول الله: (وَجَاهِدُوابِأَمْوَالِكُمْوَأَنْفُسِكُمْفِيسَبِيلِاللَّهِ) حيث قال:"إيجابللجهادبهماإنأمكنوبأحدهماعندإمكانهوإعوازالآخرحتىإنمنساعدهالنفسوالماليجاهدبهماومنساعدهالمالدونالنفسيغزىمكانهمنحالهعلىعكسحالهإلىهذاذهبكثيرمنالعلماءوقيلهوإيجابللقسمالأولفقط" [2] .
وسوف أتناول هذه القضية بشئ من التفصيل لأهميتها ولإحيائها في قلوب المسلمين بعد أن كادت تندثر هذه الفريضة الغائبة في قلوب وعقول المسلمين.
الحالات التي يصير الجهاد فيها فرض عين.
يصبح الجهاد فرض عين في حالات هي:
الأولى: عند التقاء الجيشين:
يصير الجهاد فرض عين على كل من حضر إذا ما التقى جيش المسلمين بجيش الكفار، ولا يجوز لهم الانصراف من أرض المعركة.
يدل على هذا قول الله تعالى:
(1) سورة التوبة، الآية: 41.
(2) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 110.