فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 356

ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"فإنمنحقالمولىأنينصرعبدهومنيتولىأمرهعلىلأعداءوالمرادبهعامةالكفرة" [1] .

والملاحظ أن الإمام ابن كثير ذكر الكافرين على سبيل التفصيل، ووافقه الإمام أبو السعود وذكرهم على سبيل الإجمال.

وفي مقام مخاطبة اليهود وامتنان الله على المسلمين وتأييدهم بنصره يوم بدر رغم قلتهم، قال الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (قَدْكَانَلَكُمْآيَةٌفِيفِئَتَيْنِالْتَقَتَافِئَةٌتُقَاتِلُفِيسَبِيلِاللَّهِوَأُخْرَىكَافِرَةٌيَرَوْنَهُمْمِثْلَيْهِمْرَأْيَالْعَيْنِوَاللَّهُيُؤَيِّدُبِنَصْرِهِمَنْيَشَاءُإِنَّفِيذَلِكَلَعِبْرَةًلِأُولِيالْأَبْصَارِ) [2] .

أي:"قَدْكَانَلَكُمْ-أيهااليهودالقائلونماقلتم- (آيَةٌ) أي: دلالةعلىأناللهمعزدينه، وناصررسوله، ومظهركلمته، ومعلأمره (فِيفِئَتَيْنِ) أي: طائفتين (الْتَقَتَا) أي: للقتال (فِئَةٌتُقَاتِلُفِيسَبِيلِاللَّهِ) وهمالمسلمون، (وَأُخْرَىكَافِرَةٌ) وهممشركواقريشيومبدر" [3] .

ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"والخطابلليهودأيضا، (فِيفِئَتَيْنِ) أيفرقتينأوجماعتين."

كما توافقالإمامان في أن المشركين كانوا أضعاف المسلمين في قول الله تعالى: (يَرَوْنَهُمْمِثْلَيْهِمْرَأْيَالْعَيْنِ) حيث قالا: أسرالمشركونرجلامنالمسلمينفسألوهكمكنتمقالثلثمائةوبضعةعشرقالواماكنانراكمإلاتضعفونعليناأومثليعددالمرئيينأيستمائةونيفاوعشرين" [4] ."

وفي مقام الحث على الاعتصام بحبل الله وعدم الفرقة قال الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوابِحَبْلِاللَّهِجَمِيعًاوَلَاتَفَرَّقُواوَاذْكُرُوانِعْمَتَاللَّهِعَلَيْكُمْإِذْكُنْتُمْأَعْدَاءًفَأَلَّفَبَيْنَقُلُوبِكُمْفَأَصْبَحْ

(1) أبو السعود، مرجع سابق، 1/ 595.

(2) سورة آل عمران، الآية: 13.

(3) ابن كثير، مرجع سابق، 2/ 956.

(4) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت