فهرس الكتاب
تُمْبِنِعْمَتِهِإِخْوَانًاوَكُنْتُمْعَلَىشَفَاحُفْرَةٍمِنَالنَّارِفَأَنْقَذَكُمْمِنْهَاكَذَلِكَيُبَيِّنُاللَّهُلَكُمْآيَاتِهِلَعَلَّكُمْتَهْتَدُونَ [1] .
" (وَاعْتَصِمُوابِحَبْلِاللَّهِجَمِيعًاوَلاتَفَرَّقُوا) قيل (بِحَبْلِاللَّهِ) أي: بعهدالله، كماقالفيالآيةبعدها: (إِلابِحَبْلٍمِنَاللَّهِوَحَبْلٍمِنَالنَّاسِ) .أيبعهدوذمة، وقيل: (بِحَبْلٍمِنَاللَّهِ) يعني: القرآن" [2] .
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"أيبدينالإسلامأوبكتابه، وقد دلل على ذلك بتفسير بالمأثور من طريق الحارث الأعور مرفوعًا عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه (القرآنحبلاللهالمتينلاتنقضىعجائبهولايخلقمنكثرةالردمنقالبهصدقومنعملبهرشدومناعتصمبههدىإلىصراطمستقيم) " [3]
ويقول الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (وَلاتَفَرَّقُوا) أمَرَهُمبالجماعةونهاهمعنالتفرقة"."
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال في قول الله تعالى: (وَلَاتَفَرَّقُوا) :"أيلاتتفرقواعنالحقبوقوعالاختلافبينكمكأهلالكتابأوكماكنتممتفرقينفيالجاهليةيحارببعضكمبعضاأولاتحدثوامايوجبالتفريقويزيلالألفةالتىأنتمعليها".
وافق الإمام أبو السعود الإمام ابن كثير في أن الآية نزلت في الأوس والخزرج، حيث قال:"وقدذكرمحمدبنإسحاقبنيَساروغيره: أنهذهالآيةنزلتفيشأنالأوسوالخزرج".
وفي مقام التبشير بالنصر، قال الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) [4] .
"أي: وماأنزلاللهالملائكةوأعلمكمبإنزالهاإلابشارةًلكموتطييبالقلوبكموتطمينا، وإلافإنماالنصرمنعندالله، الذيلوشاءلانتصرمنأعدائهبدونكم، ومنغيراحتياجإلىقتالكملهم" [5] .
(1) سورة آل عمران، الآية: 103.
(2) ابن كثير، (المرجع السابق) ، 2/ 1060.
(3) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 113.
(4) سورة آل عمران، الآية: 126.
(5) ابن كثير، مرجع سابق، 2/ 1097.