فهرس الكتاب
ووافقهالإمام أبو السعود حيث قال:" (وَمَا النَّصْرُ) أي: حقيقةالنصرعلىلإطلاقفيندرجفيحكمهالنصرالمعهودإندراجاأوليا (إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) أيإلاكائنمنعندهتعالىمنغيرأنيكونفيهشركةمنجهةالأسبابوالعددوإنماهيمظاهرلهبطريقجريانسنتهتعالىأو ماالنصرالمعهودإلامنعندهتعالىلامنعندالملائكةفإنهمبمعزلمنالتأثيروإنماقصارىأمرهمماذكرمنالبشارةوتقويةالقلوب".
كما توافق كلا الإمامين في تفسير معنى قول الله تعالى: (الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) حيث قالا:"عزيزأي: الذيلايغالبفيحكمهوأقضيتهوإجراءهذاالوصفعليهتعالىللإشعاربعلةاختصاصالنصربهتعالىكماأنوصفهبقولهالحكيمأيالذييفعلكلمايفعلحسبماتقتضيهالحكمةوالمصلحة" [1] .
في مقام الثقة بالله قال الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (الَّذِينَقَالَلَهُمُالنَّاسُإِنَّالنَّاسَقَدْجَمَعُوالَكُمْفَاخْشَوْهُمْفَزَادَهُمْإِيمَانًاوَقَالُواحَسْبُنَااللَّهُوَنِعْمَالْوَكِيلُ) [2] .
"قالهاإبراهيمعليهالسلامحينأُلْقيفيالناروقالهامحمدصلىللهعليهوسلمحينقالوا: (إِنَّالنَّاسَقَدْجَمَعُوالَكُمْفَاخْشَوْهُمْفَزَادَهُمْإِيمَانًاوَقَالُواحَسْبُنَااللَّهُوَنِعْمَالْوَكِيلُ) [3] ."
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"هيالكلمةالتىقالهاإبراهيمعليهالصلاةوالسلامحينألقيفيالنارفزادهمإيمانًا" [4] .
في مقام نصرة الله لأوليائه، قال الإمام ابن كثير في قوله تعالى: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفي بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفي بِاللَّهِ نَصِيرًا) [5] .
(1) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 140.
(2) سورة آل عمران، الآية: 173.
(3) ابن كثير، مرجع سابق، 3/ 1194.
(4) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 196.
(5) سورة النساء، الآية: 45.