فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 356

" (وَاللهُأَعْلَمُبِأَعْدَائِكُمْ) أي: هويعلمبهمويحذركممنهم (وَكَفيبِاللهِوَلِيًّاوَكَفيبِاللهِنَصِيرًا) أي: كفيبهوليالمنلجأإليهونصيرالمناستنصره" [1] .

ووافقهالإمام أبو السعود حيث قال:" (وَكَفيبِاللهِوَلِيًّا) فيجميعأموركمومصالحكم، (وَكَفيبِاللهِنَصِيرًا) فيكلالمواطنفثقوابهواكتفوابولايتهونصرتهولاتتولواولاتبالوابهموبمايسومونكممنالسوءفإنهتعالىيكفيكممكرهموشرهمففيهوعدووعيد" [2] .

في مقام النهي من اتخاذ أهل الكفر أولياء قال الإمام ابن كثير في قوله تعالى: (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا) [3] .

(وَلاتَتَّخِذُوامِنْهُمْوَلِيًّاوَلانَصِيرًا) أي:"لاتوالوهم ولاتستنصروابهمعلىلأعداءمادامواكذلك" [4] .

ووافقه الإمام أبو السعود حيث يقول: أي"جانبوهممجانبةكليةولاتقبلوامنهمولايةولانصرةأبدا" [5] .

في مقام أحكام الصلاة أثناء القتال والمتعلقة بصلاة الخوف، قال الإمام ابن كثير في قوله تعالى:

(وَإِذَاكُنْتَفِيهِمْفَأَقَمْتَلَهُمُالصَّلَاةَفَلْتَقُمْطَائِفَةٌمِنْهُمْمَعَكَوَلْيَأْخُذُواأَسْلِحَتَهُمْفَإِذَاسَجَدُوافَلْيَكُونُوامِنْوَرَائِكُمْوَلْتَأْتِطَائِفَةٌأُخْرَىلَمْيُصَلُّوافَلْيُصَلُّوامَعَكَوَلْيَأْخُذُواحِذْرَهُمْوَأَسْلِحَتَهُمْوَدَّالَّذِينَكَفَرُوالَوْتَغْفُلُ

(1) ابن كثير، (المرجع السابق) ، 3/ 1410.

(2) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 2/ 336.

(3) سورة النساء، الآية: 89.

(4) ابن كثير، مرجع سابق، 3/ 1479.

(5) أبو السعود، مرجع سابق 2/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت