فهرس الكتاب
ونَعَنْأَسْلِحَتِكُمْوَأَمْتِعَتِكُمْفَيَمِيلُونَعَلَيْكُمْمَيْلَةًوَاحِدَةًوَلَاجُنَاحَعَلَيْكُمْإِنْكَانَبِكُمْأَذًىمِنْمَطَرٍأَوْكُنْتُمْمَرْضَىأَنْتَضَعُواأَسْلِحَتَكُمْوَخُذُواحِذْرَكُمْإِنَّاللَّهَأَعَدَّلِلْكَافِرِينَعَذَابًامُهِينًا، فَإِذَاقَضَيْتُمُالصَّلَاةَفَاذْكُرُوااللَّهَقِيَامًاوَقُعُودًاوَعَلَىجُنُوبِكُمْفَإِذَااطْمَأْنَنْتُمْفَأَقِيمُواالصَّلَاةَإِنَّالصَّلَاةَكَانَتْعَلَىلْمُؤْمِنِينَكِتَابًامَوْقُوتًا) [1] .
"يأمراللهتعالىبكثرةالذكرعقيبصلاةالخوف، وإنكانمشروعامرغبافيهأيضابعدغيرها، ولكنهاهناآكدلماوقعفيهامنالتخفيففيأركانها، ومنالرخصةفيالذهابفيهاوالإيابوغيرذلك، مماليسيوجدفيغيرها" [2] .
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:" (فَإِذَاقَضَيْتُمُالصَّلَاةَ) أيصلاةالخوفأيأديتموهاعلىلوجهالمبينوفرغتممنها (فَاذْكُرُوااللَّهَقِيَامًاوَقُعُودًاوَعَلَىجُنُوبِكُمْ) أيفداومواعلىذكراللهتعالىوحافظواعلىمراقبتهومناجاتهودعائهفيجميعالأحوالحتىفيحالالمسايفةوالقتال".
وفي قوله تعالى (وَلَاجُنَاحَعَلَيْكُمْإِنْكَانَبِكُمْأَذًىمِنْ) قال الإمام ابن كثير أي:"بحيثتكونونعلىأهبةإذااحتجتمإليهالبستموهابلاكلفة".
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"حيثرخصلهمفيوضعهاإذاثقلعليهماستصحابهابسببالمطرأومرضوأمروامعذلكبالتيقظوالاحتياطفقيلوخذواحذركملئلايهجمالعدوعليكمغيلة" [3] .
في مقام مفهوم الأنفال قال الإمام ابن كثير في قولاللهتعالى: (يَسْأَلُونَكَعَنِالْأَنْفَالِقُلِالْأَنْفَالُلِلَّهِوَالرَّسُولِفَاتَّقُوااللَّهَوَأَصْلِحُواذَاتَبَيْنِكُمْوَأَطِيعُوااللَّهَوَرَسُولَهُإِنْكُنْتُمْمُؤْمِنِينَ) [4] .
(1) سورة النساء، الآية: 102،103.
(2) ابن كثير، (المرجع السابق) ، 3/ 1513.
(3) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 417 ..
(4) سورة الأنفال، الآية: 1.