فهرس الكتاب
" (يَسْأَلُونَكَعَنِالأنْفَالِقُلِالأنْفَالُلِلَّهِوَالرَّسُولِ) فقسمهايومبدرعلىماأرادهاللهمنغيرأنيخمسها، ثمنزلتبعدذلكآيةالخمس، فنسختالأولى" [1] .
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال في قول الله تعالى: (يَسْأَلُونَكَعَنِالْأَنْفَالِ) : فنسختبقولهتعالى: (فَأَنَّلِلَّهِخُمُسَهُوَلِلرَّسُولِ) [2] ، [3] .
وفي مقام إمداد الله المؤمنين بالملائكة، أورد الإمام ابن كثير تفسيرًا بالمأثور في قول الله تعالى: (إِذْتَسْتَغِيثُونَرَبَّكُمْفَاسْتَجَابَلَكُمْأَنِّيمُمِدُّكُمْبِأَلْفٍمِنَالْمَلَائِكَةِمُرْدِفِينَ، وَمَاجَعَلَهُاللَّهُإِلَّابُشْرَىوَلِتَطْمَئِنَّبِهِقُلُوبُكُمْوَمَاالنَّصْرُإِلَّامِنْعِنْدِاللَّهِإِنَّاللَّهَعَزِيزٌحَكِيمٌ) [4]
حيث قال:"... حدثنيعمربنالخطاب، رضياللهعنه، قال: لماكانيومبدرنظرالنبيصلىللهعليهوسلمإلىأصحابه، وهمثلاثمائةونَيّف، ونظرإلىلمشركينفإذاهمألفوزيادة، فاستقبلالنبيصلىللهعليهوسلمالقبلة، ثممديديه، وعليهرداؤهوإزاره، ثمقال:"اللهمأينماوعدتني، اللهمأنجزليماوعدتني، اللهمإنتهلكهذهالعصابةمنأهلالإسلامفلاتعبدفيالأرضأبدا ..." [5] ."
وأورد الإمام أبو السعود نفس المروية، حيث قال:"عنعمررضياللهعنهأنرسولاللهنظرإلىلمشركينوهمألفوإلىأصحابهوهمثلثمائةوبضعةعشرفاستقبلالقبلةومديديهيدعو اللهمأنجزليماوعدتنياللهمإنتهلكهذهالعصابةلاتعبدفيالأرضفمازالكذلكحتىسقطرداؤهفأخ"
(1) ابن كثير، مرجع سابق، 5/ 2431.
(2) أبو السعود، (المرجع السابق) ،، 2/ 417.
(3) سورة الأنفال، الآية: 41.
(4) سورة الأنفال، الآية: 9 - 10.
(5) ابن كثير، (المرجع السابق) ، 5/ 2451.