فهرس الكتاب
ذهأبوبكررضياللهعنهفألقاهعلىمنكبهوالتزمهمنورائهوقاليانبياللهكفاكمناشدتكربكفإنهسينجزلكماوعدك" [1] ."
وأورد أيضًا الإمام ابن كثير بعض الآراء في معنى كلمة (مُرْدِفِينَ) في قولهتعالى: (بِأَلْفٍمِنَالْمَلائِكَةِمُرْدِفِينَ) ثم رجح وقال أي: يُرْدفُبعضُهمبعضًا.
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"وقُرئ (مردفين) بكسرالراءوضمهاوتشديدالدالوأصلهمامرتدفينبمعنىمترادفين".
وفي قولالله تعالى: (إِنَّاللَّهَعَزِيزٌ) قال الإمام ابن كثير، أي:"لهالعزةولرسولهوللمؤمنينبهمافيالدنياوالآخرة، كماقالتعالى: (إِنَّالَنَنْصُرُرُسُلَنَاوَالَّذِينَآمَنُوافِيالْحَيَاةِالدُّنْيَاوَيَوْمَيَقُومُالأشْهَادُيَوْمَلايَنْفَعُالظَّالِمِينَمَعْذِرَتُهُمْ) [2] ، (حَكِيم) فيماشرعهمنقتالالكفار، معالقدرةعلىدمارهموإهلاكهم، بحولهوقوته، سبحانهوتعالى".
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:" (إِنَّاللَّهَعَزِيزٌ) لايغالبفيحكمهولاينازعفيأقضيته، (حَكِيم) يفعلكلمايفعلحسبماتقتضيهالحكمةوالمصلحة" [3] .
وفي مقام تثبيت المؤمنين وذعر الكافرين، أورد الإمام ابن كثير تفسيرًا بالمأثور في قول الله تعالى: (إِذْيُغَشِّيكُمُالنُّعَاسَأَمَنَةًمِنْهُوَيُنَزِّلُعَلَيْكُمْمِنَالسَّمَاءِمَاءًلِيُطَهِّرَكُمْبِهِوَيُذْهِبَعَنْكُمْرِجْزَالشَّيْطَانِوَلِيَرْبِطَعَلَىقُلُوبِكُمْوَيُثَبِّتَبِهِالْأَقْدَامَ، إِذْيُوحِيرَبُّكَإِلَىلْمَلَائِكَةِأَنِّيمَعَكُمْفَثَبِّتُواالَّذِينَآمَنُواسَأُلْقِيفِيقُلُوبِالَّذِينَكَفَرُواالرُّعْبَفَاضْرِبُوافَوْقَالْأَعْنَاقِوَاضْرِبُوامِنْهُمْكُلَّبَنَانٍ) [4]
(1) صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم، 5/ 156، رقم الحديث 4687.
(2) سورة غافر، الآية: 51، 52.
(3) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 14.
(4) سورة الأنفال، الآية: 10، 11.