فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 356

ثم قال:"وقوله: (لِيُطَهِّرَكُمْبِهِ) أي: منحدثأصغرأوأكبر، وهوتطهيرالظاهر" [1] .

ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال: أي"منالحدثالأصغروالأكبر".

ثم قال الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (وَلِيَرْبِطَعَلَىقُلُوبِكُمْ) أي:"بالصبروالإقدامعلىمجالدةالأعداء، وهوشجاعةالباطن، (وَيُثَبِّتَبِهِالأقْدَامَ) وهوشجاعةالظاهر، واللهتعالى وأعلم".

ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"أييقويهابالثقةبلطفاللهتعالىفيمابعدمشاهدةطلائعه فلاتسوخفيالرمل".

توافقالإمامان في مفهوم الرجز في قول الله تعالى: (وَيُذْهِبَعَنْكُمْرِجْزَالشَّيْطَانِ) حيث قال الإمام ابن كثير:"والمرادبرجزالشيطانوسوستهوتخويفهإياهممنالعطش"، ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال أي:"منوسوسةأوخاطرسيئ، وهوتطهيرالباطن".

وقال الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (إِذْيُوحِيرَبُّكَإِلَىلْمَلائِكَةِأَنِّيمَعَكُمْفَثَبِّتُواالَّذِينَآمَنُوا) "وهذهنعمةخفيةأظهرهااللهتعالىلهم، ليشكروهعليها، وهو أنه -تعالىوتقدسوتباركوتمجد-أوحىإلىلملائكةالذينأنزلهملنصرنبيهودينهوحزبهالمؤمنين، يوحيإليهمفيمابينهوبينهمأنيثبتواالذينآمنوا".

ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"واختلفوافيكيفيةالتثبيتفقالتجماعةإنماأمروابتثبيتهمبالبشارةوتكثيرالسوادونحوهمامماتقوىبهقلوبهموتصحعزائمهمونياتهمويتأكدجدهمفيالقتالوهوالأنسببمعنىلتثبيتوحقيقتهالتيهيعبارةعنالحملعلىلثباتفيموطنالحرابوالجدفيمقاساةشدائدالقتال".

وفي قول الله تعالى: (سَأُلْقِيفِيقُلُوبِالَّذِينَكَفَرُواالرُّعْبَ) قال الإمام ابن كثير أي:"ثبتواأنتمالمسلمين وقوواأنفسهمعلىأعدائهم، عنأمريلكمبذلك، سألقيالرعبوالمذلةوالصغارعلىمنخالفأمري، وكذبرسولي".

(1) ابن كثير، مرجع سابق، 5/ 2455.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت