فهرس الكتاب
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"هى تفسيرلقولهتعالى: (أَنِّيمَعَكُمْ) بليجوزأنيكونذلكإثرقولهتعالىفثبتواالذينآمنواتلقيناللملائكةمايثبتونهمبه كأنهقيلقولوالهمسألقىفيقلوبالذينكفرواالرعبفاضربواإلخ" [1] .
أورد الإمام ابن كثير آراء في قول الله تعالى: (فَوْقَالْأَعْنَاقِ) ،فقيل: معناهاضربواالرؤوس. قالهعكرمة. وقيل: معناه: أي:"علىلأعناق، وهيالرقاب".
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال: أي"أعاليهاالتيهيالمذابحأوالهامات".
وفي مقام الثبات في مواجهة الأعداء أورد الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُواإِذَالَقِيتُمُالَّذِينَكَفَرُوازَحْفًافَلَاتُوَلُّوهُمُالْأَدْبَارَ، وَمَنْيُوَلِّهِمْيَوْمَئِذٍدُبُرَهُإِلَّامُتَحَرِّفًالِقِتَالٍأَوْمُتَحَيِّزًاإِلَىفِئَةٍفَقَدْبَاءَبِغَضَبٍمِنَاللَّهِوَمَأْوَاهُجَهَنَّمُوَبِئْسَالْمَصِيرُ) [2]
أورد الإمام ابن كثير تفسيرًا مأثورًا حيث قال:"عنعبداللهبنعمر، رضياللهعنهما، قال: كنتفيسريةمنسرايارسولاللهصلىللهعليهوسلم، فحاصالناسحيصة -وكنتفيمنحاص-فقلنا: كيفنصنعوقدفررنامنالزحفوبؤنابالغضب؟ ثمقلنا: لودخلناالمدينةفبتنا؟ ثمقلنا: لوعرضناأنفسناعلىرسولاللهصلىللهعليهوسلم، فإنكانتلناتوبةوإلاذهبنا؟ فأتيناهقبلصلاةالغداة، فخرجفقال:"منالقوم؟"فقلنا: نحنالفرارون. فقال:"لابلأنتمالعَكَّارون، أنافئتكم، وأنافئةالمسلمين"قال: فأتيناهحتىقَبَّلنايده" [3] [4] .
كما وافقه الإمام أبو السعود في ذكر مروية ابن عمر رضى الله عنهما حيث قال::عنابنعمررضياللهعنهماقالإنسريةفرواوأنامعهمفلمارجعواإلىلمدينةاستحيواودخلواالبيوتفقلتيارسولاللهنحنالفرارونفقالبلأنتمالعكارونأيالكرارونمنعكرأيرجعوأنافئتكم" [5] ."
(1) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 19.
(2) سورة الأنفال، الآية: 15، 16.
(3) ابن كثير، مرجع سابق، 5/ 2461.
(4) أبو داود، 6/ 147، رقم الحديث 2647. والحديث ضعفه الشيخ الألباني في"ضعيف أبي داود"567.
(5) أبو السعود، مرجع سابق، 2/ 417.