فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 356

وفي مقام الحث على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عند قول الله تعالى: (قُلْأَطِيعُوااللَّهَوَأَطِيعُواالرَّسُولَفَإِنْتَوَلَّوْافَإِنَّمَاعَلَيْهِمَاحُمِّلَوَعَلَيْكُمْمَاحُمِّلْتُمْوَإِنْتُطِيعُوهُتَهْتَدُواوَمَاعَلَىلرَّسُولِإِلَّاالْبَلَاغُالْمُبِينُ، وَعَدَاللَّهُالَّذِينَآمَنُوامِنْكُمْوَعَمِلُواالصَّالِحَاتِلَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْفِيالْأَرْضِكَمَااسْتَخْلَفَالَّذِينَمِنْقَبْلِهِمْوَلَيُمَكِّنَنَّلَهُمْدِينَهُمُالَّذِيارْتَضَىلَهُمْوَلَيُبَدِّلَنَّهُمْمِنْبَعْدِخَوْفِهِمْأَمْنًايَعْبُدُونَنِيلَايُشْرِكُونَبِيشَيْئًاوَمَنْكَفَرَبَعْدَذَلِكَفَأُولَئِكَهُمُالْفَاسِقُونَ [1] .

قال الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (فَإِنَّمَاعَلَيْهِمَاحُمِّلَ) أي:"إبلاغالرسالةوأداءالأمانة" [2] .

ووافقه الإمام أبو السعودحيث قال:"أي: فاعلمواأنماعليهصلىللهعليهوسلمماحملأيماأمربهمنالتبليغ" [3] .

وفي قول الله تعالى (وَإِنْتُطِيعُوهُ) ، قال الإمام ابن كثير:"وذلكلأنهيدعوإلىصراطمستقيم".

ووافقه الإمام أبو السعودحيث قال:"أي: فيماأمركمبهمنالطاعة".

وفي مقام تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه قال تعالى: (ثُمَّأَنْزَلَاللَّهُسَكِينَتَهُعَلَىرَسُولِهِوَعَلَىلْمُؤْمِنِينَوَأَنْزَلَجُنُودًالَمْتَرَوْهَاوَعَذَّبَالَّذِينَكَفَرُواوَذَلِكَجَزَاءُالْكَافِرِينَ) [4] .

ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"أيرحمتهالتيتسكنبهاالقلوبوتطمئنإليهااطمئناناكليامستتبعاللنصرالقريبوأمامطلقالسكينةفقدكانتحاصلةلهصلىللهعليهوسلمقبلذلك" [5] .

وفي مقام الإعداد للقتال في قول الله تعالى: (وَأَعِدُّوالَهُمْمَااسْتَطَعْتُمْمِنْقُوَّةٍوَمِنْرِبَاطِالْخَيْلِتُرْهِبُونَبِهِعَدُوَّاللَّهِوَعَدُوَّكُمْوَآخَرِينَمِنْدُونِهِمْلَاتَعْلَمُو

(1) سورة النور، الآية:54، 55.

(2) ابن كثير، (المرجع السابق) ، 8/ 4225.

(3) أبو السعود، مرجع سابق، 6/ 161.

(4) سورة التوبة، الآية: 26.

(5) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت