فهرس الكتاب
وفي مقام الحث على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عند قول الله تعالى: (قُلْأَطِيعُوااللَّهَوَأَطِيعُواالرَّسُولَفَإِنْتَوَلَّوْافَإِنَّمَاعَلَيْهِمَاحُمِّلَوَعَلَيْكُمْمَاحُمِّلْتُمْوَإِنْتُطِيعُوهُتَهْتَدُواوَمَاعَلَىلرَّسُولِإِلَّاالْبَلَاغُالْمُبِينُ، وَعَدَاللَّهُالَّذِينَآمَنُوامِنْكُمْوَعَمِلُواالصَّالِحَاتِلَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْفِيالْأَرْضِكَمَااسْتَخْلَفَالَّذِينَمِنْقَبْلِهِمْوَلَيُمَكِّنَنَّلَهُمْدِينَهُمُالَّذِيارْتَضَىلَهُمْوَلَيُبَدِّلَنَّهُمْمِنْبَعْدِخَوْفِهِمْأَمْنًايَعْبُدُونَنِيلَايُشْرِكُونَبِيشَيْئًاوَمَنْكَفَرَبَعْدَذَلِكَفَأُولَئِكَهُمُالْفَاسِقُونَ [1] .
قال الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (فَإِنَّمَاعَلَيْهِمَاحُمِّلَ) أي:"إبلاغالرسالةوأداءالأمانة" [2] .
ووافقه الإمام أبو السعودحيث قال:"أي: فاعلمواأنماعليهصلىللهعليهوسلمماحملأيماأمربهمنالتبليغ" [3] .
وفي قول الله تعالى (وَإِنْتُطِيعُوهُ) ، قال الإمام ابن كثير:"وذلكلأنهيدعوإلىصراطمستقيم".
ووافقه الإمام أبو السعودحيث قال:"أي: فيماأمركمبهمنالطاعة".
وفي مقام تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه قال تعالى: (ثُمَّأَنْزَلَاللَّهُسَكِينَتَهُعَلَىرَسُولِهِوَعَلَىلْمُؤْمِنِينَوَأَنْزَلَجُنُودًالَمْتَرَوْهَاوَعَذَّبَالَّذِينَكَفَرُواوَذَلِكَجَزَاءُالْكَافِرِينَ) [4] .
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"أيرحمتهالتيتسكنبهاالقلوبوتطمئنإليهااطمئناناكليامستتبعاللنصرالقريبوأمامطلقالسكينةفقدكانتحاصلةلهصلىللهعليهوسلمقبلذلك" [5] .
وفي مقام الإعداد للقتال في قول الله تعالى: (وَأَعِدُّوالَهُمْمَااسْتَطَعْتُمْمِنْقُوَّةٍوَمِنْرِبَاطِالْخَيْلِتُرْهِبُونَبِهِعَدُوَّاللَّهِوَعَدُوَّكُمْوَآخَرِينَمِنْدُونِهِمْلَاتَعْلَمُو
(1) سورة النور، الآية:54، 55.
(2) ابن كثير، (المرجع السابق) ، 8/ 4225.
(3) أبو السعود، مرجع سابق، 6/ 161.
(4) سورة التوبة، الآية: 26.
(5) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 88.