فهرس الكتاب
نَهُمُاللَّهُيَعْلَمُهُمْوَمَاتُنْفِقُوامِنْشَيْءٍفِيسَبِيلِاللَّهِيُوَفَّإِلَيْكُمْوَأَنْتُمْلَاتُظْلَمُونَ، وَإِنْجَنَحُوالِلسَّلْمِفَاجْنَحْلَهَاوَتَوَكَّلْعَلَىللَّهِإِنَّهُهُوَالسَّمِيعُالْعَلِيمُ، وَإِنْيُرِيدُواأَنْيَخْدَعُوكَفَإِنَّحَسْبَكَاللَّهُهُوَالَّذِيأَيَّدَكَبِنَصْرِهِوَبِالْمُؤْمِنِينَ، وَأَلَّفَبَيْنَقُلُوبِهِمْلَوْأَنْفَقْتَمَافِيالْأَرْضِجَمِيعًامَاأَلَّفْتَبَيْنَقُلُوبِهِمْوَلَكِنَّاللَّهَأَلَّفَبَيْنَهُمْإِنَّهُعَزِيزٌحَكِيمٌ، يَاأَيُّهَاالنَّبِيُّحَسْبُكَاللَّهُوَمَنِاتَّبَعَكَمِنَالْمُؤْمِنِينَ، يَاأَيُّهَاالنَّبِيُّحَرِّضِالْمُؤْمِنِينَعَلَىلْقِتَالِإِنْيَكُنْمِنْكُمْعِشْرُونَصَابِرُونَيَغْلِبُوامِائَتَيْنِوَإِنْيَكُنْمِنْكُمْمِائَةٌيَغْلِبُواأَلْفًامِنَالَّذِينَكَفَرُوابِأَنَّهُمْقَوْمٌلَايَفْقَهُونَ) [1] .
توافق الإمامان في مفهوم (القوة) في قول الله تعالى: (وَأَعِدُّوالَهُمْمَااسْتَطَعْتُمْمِنْقُوَّةٍوَمِنْرِبَاطِالْخَيْلِ) حيث قال الإمام ابن كثير:"ثمأمرتعالىبإعدادآلاتالحربلمقاتلتهمحسبالطاقةوالإمكانوالاستطاعة، فقال: (وَأَعِدُّوالَهُمْمَااسْتَطَعْتُمْ) أي: مهماأمكنكم، (مِنْقُوَّةٍوَمِنْرِبَاطِالْخَيْلِ) " [2] .
عنأبيعليثُمَامةبنشُفَيّ [3] ،أنهسمععقبةبنعامر [4] يقول: سمعترسولاللهصلىللهعليهوسلميقولوهوعلىلمنبر: (وَأَعِدُّوالَهُمْمَااسْتَطَعْتُمْمِنْقُوَّةٍ) ألاإنالقوةالرمي، ألاإنالقوةالرمي""
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"منكلمايتقوىبهفيالحربكائناماكان".
وهما وإن اتفقا في المفهوم إلا أن الإمام أبا السعود كان أعم في مفهوميه للقوة، لأن الجيش في الحرب قد ينتصر بالسلاح، وبخديعة الحرب.
وقال الإمام ابن كثير في قول الله تعالى: (تُرْهِبُونَ) وقوله:"ترهبون"أي: تخوفون.
ووافقه الإمام أبو السعود حيث قال:"تخوفون".
(1) سورة الأنفال، الآية: 65.
(2) ابن كثير، مرجع سابق، 5/ 2540.
(3) هو: ثمامة بن شفي بمعجمه وفاء مُغر، الهمزاني بالسكون المصري، نزيل الاسكندرية، ثقة من الثالثة قال ابن يونس مات في خلافة هشام قبل العشرين. ابن حجر، تقريب التهذيب، مرجع سابق، 1/ 196.
(4) هو: عقبة بن عامر بن عبس بن مالك الجهني: أمير. من الصحابة. كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وشهد صفين مع معاوية، وحضر فتح مصر مع عمرو بن العاص. وولي مصر سنة 44 هـ وعزل عنها سنة 47 وولي غزو البحر. ومات بمصر، الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 4/ 240.