فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 356

توافق الإمامان في مفهوم التأليف في تفسير قول الله تعالى: (وَأَلَّفَبَيْنَقُلُوبِهِمْ) حيث قال الإمام ابن كثير: أي:"جمعهاعلىلإيمانبك، وعلىطاعتكومناصرتكومؤازرتك"، وقال الإمام أبو السعود:"ماكانبينهمقبلذلكمنالعصبيةوالضغينةوالتهالكعلىلانتقامبحيثلايكاديأتلففيهمقلبانحتىصاروابتوفيقهتعالىكنفسواحدةوهذامنأبهرمعجزاتهلوأنفقتمافيالأرضجميعاأيلتأليفمابينهم".

توافق الإمامان في مفهوم العزة والحكمة في تفسير قول الله تعالى: (إِنَّهُعَزِيزٌحَكِيمٌ) حيث قال الإمام ابن كثير:"أي: عزيزالجناب، فلايخيبرجاءمنتوكلعليه، حكيمفيأفعالهوأحكامه."

وقال الإمام أبو السعود:"إنهعزيزكاملالقدرةوالغلبةلايستعصيعليهشيءممايريدهحكيميعلمكيفيةتسخيرمايريده".

توافق الإمامان في معنى (حَسْبُكَاللَّهُ) في تفسير قول الله تعالى: (يَاأَيُّهَاالنَّبِيُّحَسْبُكَاللَّهُ) حيث قال الإمام ابن كثير:"يحرضتعالىنبيه، صلواتاللهوسلامهعليه، والمؤمنينعلىلقتالومناجزةالأعداءومبارزةالأقران، ويخبرهمأنهحسبهم، أي: كافيهموناصرهمومؤيدهمعلىعدوهم، وإنكثرتأعدادهموترادفتأمدادهم، ولوقلعددالمؤمنين."

وقال الإمام أبو السعود:" (حَسْبُكَاللَّهُ) أيكافيكفيجميعأموركأوفيمابينكوبينالكفرةمنالحراب" [1] .

توافق الإمامان في معنى قول الله تعالى: (إِنْيَكُنْمِنْكُمْعِشْرُونَصَابِرُونَيَغْلِبُوامِائَتَيْنِ) ، حيث قال الإمام ابن كثير:"كلواحدبعشرةثمنسخهذاالأمروبقيتالبشارة" [2] ، وقال الإمام أبوالسعود:"وعدكريممنهتعالىبتغليبكلجماعةمنالمؤمنينعلىعشرةأمثالهم" [3] .

(1) أبو السعود، مرجع سابق، 4/ 54.

(2) ابن كثير، مرجع سابق، 5/ 2599.

(3) أبو السعود، (المرجع السابق) ، 4/ 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت